فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    شاطر
    avatar
    سعيد محمد سعيد
    فارس مميز
    فارس مميز

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    العمر : 18
    الموقع : الامارات ,الشارقة

    رد: الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    مُساهمة  سعيد محمد سعيد في الخميس يونيو 02, 2011 9:21 pm

    شكرا لك عاصم الموضوع جميل ننتظر المزيد منك
    avatar
    احمد المختار البنا
    المشرف العام
    المشرف العام

    البلد : جمهورية مصر العربية
    عدد المساهمات : 344
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 33

    رد: الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    مُساهمة  احمد المختار البنا في الخميس يونيو 02, 2011 2:17 am

    السلام عليكم
    فرق بين الشمس والقمر
    النور والضياء


    لقد فرق العزيز الحكيم في الآية الكريمة ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا ) بين أشعة الشمس والقمر , فسمى الأولى ضياء والثانية نورا . وإذا نحن فكرنا في أستشارة قاموس عصري لما وجدنا جوابا شافيا للفرق بين الضوء الذي هو أصل الضياء والنور , ولوجدنا أن تعريف الضوء هو النور الذي تدرك به حاسة البصر المواد . وإذا بحثنا عن معنى النور لوجدنا أن النور أصله من نار ينور نورا أي أضاء . فأكثر القواميس لا تفرق بين الضوء والنور بل تعتبرهما مرادفين لمعنى واحد . ولكن الخالق سبحانه وتعالى فرق بينهما فهل يوجد سبب علمي لذلك ؟ دعنا نستعرض بعض الآيات الأخرى التي تذكر أشعة الشمس والقمر . فمثلا في الأيتين التاليتين ( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ) ( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ) نجد أن الله سبحانه وتعالى شبه الشمس مرة بالسراج وأخرى بالسراج الوهاج والسراج هو المصباح الذي يضيء إما بالزيت أو بالكهرباء . أما أشعة القمر فقد أعاد الخالق تسميتها بالنور وإذا نحن تذكرنا في هذا الصدد معلوماتنا في الفيزياء المدرسية لوجدنا أن مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين : مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها , ومصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب . والأخيرة هي الأجسام التي تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس ثم تعكسه علينا . أما الشمس والمصباح فهما يشتركان في خاصية واحدة وهي أنهما يعتبران مصدرا مباشرا للضوء ولذلك شبه الخالق الشمس بالمصباح الوهاج ولم يشبه القمر في أي من الآيات بمصباح . كذلك سمى ما تصدره الشمس من أشعة ضوءا أما القمر فلا يشترك معهما في هذه الصفة فالقمر مصدر غير مباشر للضوء فهو يعكس ضوء الشمس إلينا فنراه ونرى أشعته التى سماها العليم الحكيم نورا . ومن العجيب حقا أننا لم نستوعب هذه الدقة الإلهية في التفرقة بين ضوء الشمس ونور القمر , فكان المفروض أن نفرق بين الضوء والنور ونسمى الآشعة التي تأتي من مصدر ضوئي مباشر بالضوء وتلك التي تأتي من مصدر ضوئي غير مباشر بالنور ولكنا خلطنا لغويا بين الضوء والنور , واقتصرنا في العلوم على استخدام كلمة الضوء ونسينا مرادفها وهو النور والسبب واضح ففي الإنجليزية والفرنسية بل والألمانية - وهي اللغات التي جاءت عن طريقها العلوم الحديثة - لايوجد إلا مرادف واحد لهذا المعنى وهو بالترتيب ( Light-Lumiere-Licht ) ولم يخطر ببالنا أو ببال المترجمين أن اللغة العربية أغـنى منهم وأدق فـفيها مرادفين لهذه الكلمة يجب أن نفرق بينهما تبعا لنوعية مصدر الضوء سواءً أكان مباشراً أو غير مباشر .
    المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د. يحيى المحجري

    شكرا تحياتى
    avatar
    احمد المختار البنا
    المشرف العام
    المشرف العام

    البلد : جمهورية مصر العربية
    عدد المساهمات : 344
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 33

    رد: الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    مُساهمة  احمد المختار البنا في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 1:28 am

    شكرا عاصم
    دايما بتثبت انك جدير بالاحترام
    الموضوع يفوق التخيل
    شكرا تانى
    منتظرين المزيد
    تحياتى
    avatar
    الحسن علي
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 560
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : الإمارات - الشارقة

    رد على الموضوع

    مُساهمة  الحسن علي في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 12:25 am

    مشكوور على الموضوع بارك الله فيك ونتمنى المزيد ا


    المشرف:الحسن علي
    avatar
    ahmed qesho
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : فلسطين
    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 12/10/2010
    العمر : 19
    الموقع : الإمارات - الشارقة

    رد: الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    مُساهمة  ahmed qesho في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 7:12 pm

    موضوع جمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل و حلو جدا جدا جدا
    avatar
    عاصم طارق
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 12/10/2010
    العمر : 19
    الموقع : مجاز 2

    الــــــــــشَـــــمـــــــســـ ::::::

    مُساهمة  عاصم طارق في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:27 am

    تعد الشمس أقرب النجوم إلى الأرض، وان طبيعة شمسنا ككرة غازية ملتهبة بدلا من أن تكون جسما صلبا جعل لها بعض الحقائق العجيبة منها: إنها تدور حول محورها بطريقة مغايرة تماما لطريقة دوران الكواكب الصلبة، فوسط الشمس " خط استوائها " يدور حول المحور دورة كاملة في 25 يوما بينما تطول هذه المدة في المناطق شمال وجنوب خط الإستواء حتى تصل إلى حوالي 37 يوما عند القطبين، أي أن الشمس في هذه الحالة تدور وكأنها تفتل فتلاً وطريقة دورانها تسمى الدوران التفاضلي. (Differential Rotation)، أي الدوران المغزلي ولعل هذه الحركة التي وصفها ابن عباس عندما قال عن الشمس إنها تدور كما يدور المغزل، وهذا بالتالي يؤدي إلى تداخل خطوط القوى المغناطيسية الموجودة على سطحها بطريقة معقدة جدا وهذه بدورها ومع مرور الزمن تؤثر بشكل قوي على ظهور بعض الظواهر الشمسية مثل الكلف الشمسي

    وتنتفض الشمس وتهتز مثل " الجيلي " جاء هذا الاكتشاف في دراسة أعدت سنة 1973 عندما حاول العالم (R.H.Dicke) قياس قطر الشمس بين القطبين وعند خط الإستواء ليتأكد إذا كان هناك أي تفلطح للشمس، أي أن قطرها عند القطبين أقل منه عند خط الإستواء والعكس صحيح فأطلق التعبير أن الشمس تهتز مثل " الجيلي" إلا أن هذا الاهتزاز مسافته لا تزيد عن 5 كيلومتر وبسرعة 10 أمتار في الثانية وهذه بالطبع تحتاج إلى أجهزة بالغة في الدقة والتعقيد لاكتشافها ثم اكتشف بعد ذلك فريق من العلماء الروس والبريطانيين سنة 1976 بان هناك "اهتزازات " أخرى،(Oscillations) للشمس إحداهما تحدث كل خمسين دقيقة والأخرى تحدث كل ساعتين وأربعين دقيقة، وأصبح الآن ما يسمى بعلم " الزلازل الشمسية " ذا أهمية قصوى في علم الفلك لتعلم أسرار الشمس والتي ما زال هناك الكثير لفك اسرارها وخفاياها.

    الشمس مصدر الدفء والضياء على الأرض وبدون الشمس تنمحى الحياة على الأرض. فالطاقة الشمسية لازمة للحياة النباتية والحيوانية، كما أن معظم الطاقات الأخرى الموجودة على الأرض مثل الفحم والبترول والغاز الطبيعى والرياح ما هي إلا صور مختلفة من الطاقة الشمسية. وقد يندهش القارئ إذا ما علم أن الشمس التي هي عماد الحياة على الأرض والتي قدسها القدماء لهذا السبب، ما هي إلا نجما متوسطا في الحجم والكتلة واللمعان، حيث توجد في الكون نجوم أكبر من الشمس تعرف بالنجوم العملاقة، كما توجد نجوم أصغر من الشمس تعرف بالنجوم الأقزام. وكون الشمس نجماً وسطاً يجعلها أكثر أستقراراً الأمر الذي ينعكس على استقرار الحياة على الأرض. فلو زاد الإشعاع الشمسى عن حد معين لأحترقت الحياة على الأرض ولو نقص الإشعاع الشمسي عن حد معين أيضاً لتجمدت الحياة على الأرض.

    والشمس هي أقرب النجوم إلى الأرض، وهي النجم الوحيد الذي يمكن رؤية معالم سطحه بواسطة المقراب. أما باقى النجوم فيصعب حتى الآن مشاهدة تفاصيل أسطحها نظراً لبعدها السحيق عنا. فلوا أستخدمنا أكبر المناظير في العالم نرى النجوم كنقط لامعة وبدون تفاصيل، أما لو استخدمنا منظاراً متوسطاً في القوة لرأينا مساحات على سطح الشمس تساوي مساحة مصر تقربياً. وعلى سبيل المثال والمقارنة نجد أن متوسط بعد الشمس عن الأرض يساوى 93 مليون ميل ويعرف بالوحدة الفلكية لقياس المسافات في الكون وتساوي 147.6 مليون كم.

    أما أقرب نجم أو شمس لنا بعد شمسنا يقدر بعده بحوالي 4.2 سنة ضوئية أى يعادل حوالي 42 مليون مليون كيلو متر، بينما المسافة الزمنية التي يقطعها الضوء ليصل إلينا من الشمس هو ثمانية دقائق ونصف وهذه المسافة إذا ما قورنت بأقرب نجم تعتبر قصيرة ولكنها بحساباتنا الأرضية هائلة وتبلغ ما مجموعه لو درنا حول الأرض أربعة آلاف مرة تقريباً.

    وهذه الكرة الشمسية المستديرة تحوي كمية هائلة من الغاز الملتهب المتماسك والشديد الحرارة، وهناك في بعض الأحيان تبدو الشمس وكأنها تلبس حلقة وردية من النتوءات وهو عبارة عن ضوء شاحب وردي حول الشمس كالتاج، يسمى الشواظ الشمسية، يعلوه طبقة من الغاز الحار اللؤلؤي المنتشر يصورة رقيقة في الفضاء ويدعى الأكليل الشمسي.

    وعلماء الفلك يستطيعون رؤية الشواظ الشمسي والأكليل وكذلك كلف الشمس التي هي على شكل بقع سوداء تظهر أحياناً على سطح الشمس باستخدام الآلات والمراصد فلكية.

    السنتيمتر المربع من سطح الشمس يشع ضوءا يوازي قوة مليون شمعة

    المميزات العامة
    الشمس تنتمي إلى نوع نجوم النسق الأساسي G, و تشكل كتلة الشمس حوالي 99.8632% من كتلة المجموعة الشمسية ككل. و شكلها تقريبا كروي كامل بحيث يختلف القطر عند القطب عن القطر عند الاستواء بعشرة كيلومتر فقط.[3]بما أن الشمس هي في حالة البلازما و ليس في الحالة الصلبة فإنها تدور بسرعة أكبر عند خط الإستواء منه عند القطبين و يعرف هذا السلوك بالدوران المحتلف، و يتسبب هذا بالحمل الحراري و تحرك الكتلة بسبب التدرج الكبير في درجات الحرارة من النواة إلى الخارج. تحمل هذه الكتلة جزء من الزخم الزاوي بعكس جهة دوران عقارب الساعة لتظهر على أنها من القطب الشمالي لمسار الشمس، وهكذا يتم إعادة نوزيع السرعة الزاوية. فترة الدوران الحقيقي للشمس تستغرق 25.6 يوم عند خط استوائه و 33.5 يوم عند القطبين. بينما فترة الدوران الظاهري عند خط الإستواء 28 يوم.[4] إن تأثير قوة الطرد المركزي لهذا الدوران البطئ أقل 18 مليون ضعف من قوة الجذب السطحي عند خط الإستواء. كما أن تأثير قوة المد والجزر للكواكب ذات تأثير ضعيف جدا، لذلك ليس لها تأثير يذكر على شكل الشمس.[5]

    يعتبر الشمس نجم غني بالمعادن.[6] من الممكن أن تشكل الشمس قد تحفز نتيجة أمواج صدمية من مستعر أعظم أو أكثر كانا قريبين.[7] أقترح هذا النموذج بسبب وفرة المعادن الثقيلة في النظام الشمسي، مثل الذهب و اليورانيوم، نسبة إلى توفر المعادن الثقيلة في نجوم أخرى. ويحتمل نشوء هذه العناصر من التحفيز الذري الماص للطاقة و الذي ينتج أثناء المستعر الأعظم، أو أثناءالتحويل الذري نتيجة امتصاص النترونات ضمن النجم الثانوي المولد.[6]

    مراحل حياة الشمس
    تكونت الشمس من سديم أو سحابة غازية في مجرة درب التبانة منذ حوالي خمسة بلايين سنة وأخذت تشع باستمرار منذئذ مستهلكة حوالي 4 ملايين طن من الهيدروجين في الثانية حيث يتحول الهيدروجين في قلبها إلى هيليوم نتيجة الإندماج النووي (يكفى معرفة أن تحويل 1 جرام من المادة إلى طاقة يكفي لإنتاج طاقة مكافاة للقنبلة الذرية الملقاة على هيروشيما). وحاليا تعد الشمس في مرحلة النسق الأسـاسي من حياتها أي وصلت إلى نحو نصف العمر المقدر نظريا لها . ويمكن أن تستمر على هذا الحال يندمج فيحا الهيدروجين إلى هيليوم و عناصر أخرى حتى يفترب الهيدروجين من النفاد بعد نحو 5 مليار سنة . بعد نفاذ الهيدروجين من قلب الشمس سينقبض وترتفع درجة الحرارة في قلبها نتيجة عملية الإندماج النووي لغاز الهليوم وتتنفخ طبقاتها الخارجية ويتغير لونها. وبانتفاخها تصبح عملاقاً أحمرا ، يصل قطرها أفلاك الكواكب القريبة منها، وستبتلع كل من كوكبي عطارد والزهرة وتكون الأرض ضمن جوها. وعندما يبدأ الهيليوم بالتحول إلى كربون سيتغير لون الشمس من الأحمر إلى الأصفر وتدخل مرحلة أخرى من حياتها فاقدة طبقاتها الخارجية من المواد نتيجة لاستمرار تمددها ، ويتقلص داخلها باستمرار تحت فعل قوى الجاذبية ، ثم تنهار طبقاتها الداخلية ، و تصبح قزماً أبيضا. وقد استـُخدم علم التسلسل الزمني الكوني لتحديد عمر الشمس .

    الشمس هي أحد النجوم المتوسطة الحجم . وهي عبارة عن فرن عظيم يقوم على التفاعل النووي الالتحامي حيث يتحول الهيدروجين إلى الهيليوم . ولا توجد تلك المواد في صورة غازية بسبب درجة الحرارة العظيمة وإنما في صورة البلازما. ويبلغ قطر البلازما 1390 مليون كيلومتر ، وتبلغ كتلتها أكبر 333.000 من كتلة الأرض. ولا نستطيع رؤية ما بداخلها ولكن توجد جسيمات أولية تصل إلينا وتنتشر في الفضاء تنشأ في قلب الشمس . وتسمى تلك الجسيمات نيوترينو ، وهي تؤيد أن درجة حرارة قلب الشمس يصل إلى 7و15 مليون درجة مئوية. وتتحول كل ثانية واحدة 564 مليون طن من الهيدروجين إلى 560 مليون طن من الهيليوم . ويتحول فرق الكتلة إلى طاقة تشع إلى الخارج في صورة الضوء. ونظرا لكثافة باطن الشمس العظيمة تتصادم الجسيمات باستمرار ولا تستطيع الخلاص من القلب والخروج إلى السطح إلا بعد نحو 170.000 سنة . وهذا مايعانية الضوء الذي يصل إلينا ويمنحنا الحرارة والحياة. وعلى عكس درجة الحرارة الهائلة في باطن الشمس ، تبلغ درجة حرارة الغلاف الشمسي نحو 5600 درجة مئوية فقط . ومن العجيب أن درجة الحرارة خارج الشمس لا تستمر في الانخفاض ، وإنما تبدأ ثانيا في الزيادة إلى نحو 2 مليون درجة مئوية في هالة الشمس .

    المجال المغناطيسي
    يمكن وصف المجال المغناطيسي للشمس الهادئة بالتقريب كما لو كان مغناطيسا ذو قطبين. وينقلب بالقطبين المغناطيسيين للشمس كل 11 سنة (وهذا يعادل دورة البقع الشمسية ) أي أن اتجاه القطبين تعو بعد 22 سنة إلى وضعها الأصلي. وتبلغ شجة المجال المغناطيسي على سطح الشمس نحو ضعف شدة المجال المغناطبسي للأرض ، ويبلغ تقريبا 100 ميكرو تسلا (أي 1 جاوس) . وهو يتشأ من تيارات كهربائية قدرها نحو 1012 أمبير ، تحفساعد على وجودها البلازما الشديدة التوصيل في باطن الشمس. وبهذا يشبه داخل الشمس دينامو عظيم يحول طاقة الحركة إلى طاقة كهربائية وهذا ينشأ عنه المجال المغناطيسي. ويغلب الاعتقاد حاليا أن تأثير الدينامو ذلك يحدث في طبقة رقيقة في الشمس تحت طبقة الحمل الحراري.

    وتتغير شدة المجال المغناطيسي للشمس طبقا لمعادلة قطبي المغناطيس ، أي تقل أسيا بزيادة المسافة من المغناطيس طبقا للعلاقة ~ 1/(المسافة)³ ، وتبلغ عن الأرض نحو 0,01 نانو تسلا. ولكن المجال المغناطيسي الشائع بين الكواكب يبلغ عدة نانو تسلا. ويرجع السبب في ذلك إلى الريح الشمس ، وهو ينشأ من مجال المغناطيسي محلي غير عادي يعود إلى تحرك غازات ، وهي بدورها تنشأ من تأينات شديدة توصل للكهرباء
    بيانات المراقبة
    المسافة المتوسطة
    من الارض 149600000 متر
    (8.31 دقيقة بـسرعة الضوء)
    خصائص مدارية
    متوسط المسافة
    من قلب مجرة درب التبانة حوالي 250 مليون مليون مليون متر
    (26000سنة ضوئية)
    دورةالمجرة 225–250مليون سنة فلكية
    السرعة 217 كيلومتر قي الثانية

    خصائص فيزيائية
    متوسط القطر 1.392 مليون كم (109 مرة قدر قطر الارض)
    نصف قطر الاستواء 695500000 متر
    المحيط عند الاستواء 4379 مليون متر
    التفلطح 9× 10-6
    المساحة السطحية ترليون مليون متر مربع 6.088 (11,900 قدر الارض)
    الحجم 1.4122 × 10 7 متر مكعب (1,300,000 قدر الارض)
    الكتلة 1.9891 ×1030 kg[1]
    (2.191874×1027 t)
    (332,946 مرة حجم الارض)
    متوسط الكثافة 1,409 كجم\م3
    جاذبية السطح الاستوائي 274 م\ث2
    سرعة الافلات من السطح 617.7 كم\ث
    درجة الحرارة الفعلية على السطح 5,778 كلفن
    درجة الحرارة عند الهالة حوالي 5 مليون درجة
    درجة الحرارة عند القلب حوالي 15.71 مليون درجة مطلقة
    حجم الإضاءة (Lsol) 3.846×1026 و [1]
    ~3.75×1028 lm
    (~98 lm/W efficacy)
    متوسط الكثافة (Isol) 2.009×107 W m-2 sr-1
    خصائص الدوران
    الانحراف 7.25° [1]
    (من مسار الشمس)
    67.23°
    (من السهل المجري)
    المطلع المستقيم
    of North pole[2] 286.13°
    (19 h 4 min 30 s)
    ميل
    القطب الشمالي +63.87°
    (63°52' شمالاً)
    مدة الدوران المحوري
    (at 16° latitude) 25.38 days [1]
    (25 d 9 h 7 min 13 s)[2]
    (عن خط الاستواء) 25.05 days [1]
    (عند القطبين) 34.3 days [1]
    سرعة الدوران المحوري
    (at equator) 7,284 km/س
    (4,530 mi/h)
    مكونات الكتلة الضوئية
    هيدروجين 73.46 %
    هيليوم 24.85 %
    أوكسجين 0.77 %
    بيانات المراقبة
    المسافة المتوسطة
    من الارض 149600000 متر
    (8.31 دقيقة بـسرعة الضوء)
    خصائص مدارية
    متوسط المسافة
    من قلب مجرة درب التبانة حوالي 250 مليون مليون مليون متر
    (26000سنة ضوئية)
    دورةالمجرة 225–250مليون سنة فلكية
    السرعة 217 كيلومتر قي الثانية

    خصائص فيزيائية
    متوسط القطر 1.392 مليون كم (109 مرة قدر قطر الارض)
    نصف قطر الاستواء 695500000 متر
    المحيط عند الاستواء 4379 مليون متر
    التفلطح 9× 10-6
    المساحة السطحية ترليون مليون متر مربع 6.088 (11,900 قدر الارض)
    الحجم 1.4122 × 10 7 متر مكعب (1,300,000 قدر الارض)
    الكتلة 1.9891 ×1030 kg[1]
    (2.191874×1027 t)
    (332,946 مرة حجم الارض)
    متوسط الكثافة 1,409 كجم\م3
    جاذبية السطح الاستوائي 274 م\ث2
    سرعة الافلات من السطح 617.7 كم\ث
    درجة الحرارة الفعلية على السطح 5,778 كلفن
    درجة الحرارة عند الهالة حوالي 5 مليون درجة
    درجة الحرارة عند القلب حوالي 15.71 مليون درجة مطلقة
    حجم الإضاءة (Lsol) 3.846×1026 و [1]
    ~3.75×1028 lm
    (~98 lm/W efficacy)
    متوسط الكثافة (Isol) 2.009×107 W m-2 sr-1
    خصائص الدوران
    الانحراف 7.25° [1]
    (من مسار الشمس)
    67.23°
    (من السهل المجري)
    المطلع المستقيم
    of North pole[2] 286.13°
    (19 h 4 min 30 s)
    ميل
    القطب الشمالي +63.87°
    (63°52' شمالاً)
    مدة الدوران المحوري
    (at 16° latitude) 25.38 days [1]
    (25 d 9 h 7 min 13 s)[2]
    (عن خط الاستواء) 25.05 days [1]
    (عند القطبين) 34.3 days [1]
    سرعة الدوران المحوري
    (at equator) 7,284 km/س
    (4,530 mi/h)
    مكونات الكتلة الضوئية
    هيدروجين 73.46 %
    هيليوم 24.85 %
    أوكسجين 0.77 %
    كربون 0.29 %
    حديد 0.16 %
    كبريت 0.12 %
    نيون 0.12 %
    ازوت 0.09 %
    سيليكون 0.07 %
    مغنيزيوم 0.05 %
    كربون 0.29 %
    حديد 0.16 %
    كبريت 0.12 %
    نيون 0.12 %
    ازوت 0.09 %
    سيليكون 0.07 %
    مغنيزيوم 0.05 %



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 5:28 pm