فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    أمرأة أمريكية أسلمت عند قرأها كتاب لبر الوالدين

    شاطر
    avatar
    أحمد عقيــــل بوكـلاه
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الإمارات
    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : UaE-ShArJaH

    أمرأة أمريكية أسلمت عند قرأها كتاب لبر الوالدين

    مُساهمة  أحمد عقيــــل بوكـلاه في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:23 am



    أذهلني الإسلام الذي رفع من مقدار الوالدين
    أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام: كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني، فضحكت من المعلومات التي سمعتها.
    بعد عام من سماعي كلمة ' الإسلام ' استمعت لها مرة أخرى.. ولكن أين ؟ في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة.
    جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي، وكنت ألاحظ عليها علامات القلق، وكانت تمسح دموعها.
    من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال.
    كانت المرآة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية، فتعجبت لأمرها كثيراً !
    تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟

    تذكرت أمي وقلت في نفسي: أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة ' يوم الأم ' ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها ! هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!

    لقد أدهشني أمر هذين الزوجين.. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة.
    أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟ ! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟
    لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز ! إني أغبطها كثيرا.
    كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها.
    دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد.. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام، وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه، وكيفية التعامل معهما.
    بعد أيام توفيت العجوز، فبكى ابنها وزوجته بكاء حارا وكأنهما طفلان صغيران.
    بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام.
    وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين.
    ولما قرأته.. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم، ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري.. ودون مقابل.
    هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه.

    لا تعق والديك فإنك إن لم تحسن إليهما كأنك دخلت النار قبل حسابك .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 10:07 am