فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    الاسلام بين الراسمالية والشيوعية

    شاطر
    avatar
    سعيد محمد سعيد
    فارس مميز
    فارس مميز

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    العمر : 18
    الموقع : الامارات ,الشارقة

    رد: الاسلام بين الراسمالية والشيوعية

    مُساهمة  سعيد محمد سعيد في الخميس يونيو 02, 2011 9:25 pm

    شكرا على الموضوع استاذ
    avatar
    عاصم طارق
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 12/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : مجاز 2

    رد: الاسلام بين الراسمالية والشيوعية

    مُساهمة  عاصم طارق في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:21 am

    أنا آسف
    بس أنا كنت سأضعوا الآن..
    avatar
    احمد المختار البنا
    المشرف العام
    المشرف العام

    البلد : جمهورية مصر العربية
    عدد المساهمات : 344
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 33

    الاسلام بين الراسمالية والشيوعية

    مُساهمة  احمد المختار البنا في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:04 pm

    السلام عليكم
    احبابى الكرام
    اهلا بكم

    طلب الى ان اكتب عن الراسمالية والاشتراكية
    كنت انتظر ان اقرا لحبيبى عاصم عن الموضوع

    فلم اجد له شىئ فسبقته للموضوع

    الإسلام بين الرأسمالية والشيوعية

    الإسلام والرأسمالية:

    تقوم الرأسمالية على تقديس حرية الفرد، وإطلاق العنان له، ليمتلك ما شاء، وينمي ما ملك بما شاء، وينفقه كما شاء، دون قيود تذكر، على وسائل تملكه وتنميته وإنفاقه. أما حق المجتمع عليه في ماله وفي مراقبته، ومحاسبته على تملكه وتثميره وإنفاقه، فحق ضعيف يشبه المعدوم، ولا يجد من داخله رقابة ذاتية تجعله يحترم هذا الحق ويرعاه، بل يحتال عليه ليتخلص منه تحت سمع القانون وبصره، ما استطاع.

    أما الإسلام فقد رأيناه يضع قيوداً على التملك والتكسب، وقيوداً على التثمير والتنمية، وقيوداً على الاستهلاك والإنفاق، ويفرض حقوقاً على المالك، بعضها دائم، وبعضها مؤقت، فهو يلغي اعتبار الملكية المحرمة، ويحظر الربا والاحتكار والغش، وغيرها، من كل ما ينافي الأخلاق، ويناقض مصلحة جمهور الناس. ويجعل ضمير المسلم - الذي يراقب الخالق قبل الخلق- هو الحارس الأول على رعاية تلك الحقوق، المفروضة من قبل مالك المال الحقيقي، وهو الله تبارك وتعالى. ويعطي الإسلام الحاكم الشرعي - الذي يحكم بما أنزل الله - الحق في انتزاع ملكية الفرد، إذا تعارضت مع مصلحة عامة للجماعة، كما يعطيه الحق في الحجر على السفهاء والمبذرين، وغلّ يدهم من التصرف في أموالهم، التي هي في الواقع أموال الجماعة، أو أموال الله حسب مبدأ ( الاستخلاف ) الذي شرحناه.

    الإسلام والشيوعية:

    وإذا كانت الرأسمالية تقدس حرية الفرد - إلى الحد الذي ذكرنا- فإن للشيوعية نظرة أخرى:

    (أ) إنها تهدر قيمة الفرد وحريته وتعتبره ( ترساً ) في جهاز الدولة، وتقديسها إنما هو للمجتمع الذي تمثله الدولة. أما الفرد فليس له أن يتملك أرضاً أو مصنعاً أو عقاراً، أو غير ذلك من وسائل الإنتاج. بل يجب عليه أن يعمل أجيراً للدولة، التي تملك كل مصادر الإنتاج وتديرها، وتحرم عليه أن يحوز رأس مال وإن كان حلالاً. أما الإسلام فقد عرفنا أنه يحترم الملكية الفردية، لأنها من مقتضيات الفطرة، ومن خصائص الحرية، بل من خصائص الإنسانية، ولأنها أقوى دافع لزيادة الإنتاج وتحسينه، ولا يفرق الإسلام بين وسائل الإنتاج وغيرها، ولا بين الملكية الكبيرة والصغيرة، ما دامت قد جاءت بالطرق الشرعية.

    (ب) ثم إن الشيوعية، أو ما يعبر عنه بالاشتراكية العلمية أو الماركسية، تقوم فلسفتها على حرب الطبقات، وتأجيج نيران الصراع، بين بعضها وبعض، واستخدام وسائل العنف الدموية، حتى تتحطم في النهاية جميع الطبقات، باستثناء طبقة واحدة هي ( البروليتاريا ). أي العمال. والحق أن الذي ينتصر ليس طبقة العمال، بل مجموعة من الانتهازيين والمحترفين الحزبييّن والعسكريين، الذين يسيطرون باسم العمال على كل شئ، ويحرمون جمهور المواطنين من أي شيء. ولهذا كان ختام بيان ماركس: ( يا عمال العالم اتحدوا ) أي ضد الطبقات الأخرى. أما الإسلام فيقوم نظامه وفلسفته على بث الإخاء بين الناس، واعتبارهم جميعاً أسرة واحدة، وإصلاح ذات بينهم إذا فسدت، واعتبار ذلك أفضل من التطوع بالصلاة والصيام. وفرق بين من يوجه نداءه إلى العمال ليتحدوا ضد غيرهم، وبين من يوجه نداءه إلى الناس كافة ليتآخوا ويتحابوا: ( وكونوا عباد الله إخوانا ).

    (ج) والاشتراكية العلمية أو الماركسية يصاحبها دائما الضغط السياسي، والإرهاب الفكري، والحجر على الحريات، وكتم أنفاس المعارضين، واتهام كل معارض للحكم بأنه رجعي، أو عميل، أو خائن، أو غير ذلك، من ( الأكليشيهات ) المحفوظة عن الشيوعيين، من عهد ( لينين) إلى اليوم. وقد كتب ( لينين ) إلى أحد أصدقائه يقول: ( إنه لا بأس بقتل ثلاثة أرباع العالم، ليكون الربع الباقي اشتراكياً ). أما الإسلام فيقوم على الشورى، ويجعل النصيحة للحكام من لباب الدين، ويربي أبناء المجتمع على انتقاد المسيء بالرفق، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وينذر الأمة إذا رأت الظالم فلم تأخذ على يديه، أن يعمها الله بعقاب من عنده

    شكرا
    يا رب يكون وضح الفارق
    تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 11:56 pm