فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    ثمرات محبة اللة عز وجل لعبادة

    شاطر
    avatar
    سعيد محمد سعيد
    فارس مميز
    فارس مميز

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    العمر : 19
    الموقع : الامارات ,الشارقة

    رد: ثمرات محبة اللة عز وجل لعبادة

    مُساهمة  سعيد محمد سعيد في الأربعاء مايو 18, 2011 12:14 am

    شكرا لك
    لكنك لم تحدد المقدمة
    والعرض والخاتمة
    و لم تضع المصدر و الفهرس

    سالم ماجد
    فارس جديد
    فارس جديد

    البلد : الامارات
    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 02/05/2011

    ثمرات محبة اللة عز وجل لعبادة

    مُساهمة  سالم ماجد في الإثنين مايو 02, 2011 10:00 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تبارك وتعالى.
    احبتي في الله اليوم سأتكلم لكم بحول الله وقوته جل وعلى عن اسباب محبة الله للعبد.
    والأسباب التي تجلب محبة العبد لربه كثيرة وفي ذلك ذكرى لمن كان له قلب أو أالقى السمع وهو شهيد .
    أما الأسباب التي تجلب محبة الله عز وجل للعبد فهي كثيرة –أيضا- ونذكر منها :
    1الإتبــــــــــــــــــــاع :
    قال تعالى : "قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم،قل أطيعوا الله والرسول فإن تولّوا فإن الله لايحب الكافرين" -آل عمران 32-32-
    ان اتباع الرسو صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من هذا الوحي العظيم،سبب عظيم من أسباب محبة الله عز وجل لعبده.
    قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحنة " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني …" فجعل علامة المحبة الاتباع،وثمرة الاتباع محبة الله عزو جل للعبد.
    2-التقــــــــــــــــــوى :
    قال تعالى " إن الله يحب المتقّين" -التوبـــــــة 4 –
    وقال صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب العبد الغني الخفي التقي " - رواه مسلـــم –
    تقوى الله عز وجل سبب عظيم من اسباب محبة الله لعبده، والتقوى : هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله عز وجل وقاية بامتثال أوامره واجتناب نواهيه،وقيل : هي أن يطاع الله فلا يعصى، وان يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر، وقيل : هي أن تعمل بطاعة الله عل نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور ممن الله تخاف من عقاب الله ، وقال الإمام أحمد : هي ترك ماتهوى لما تخشى، وقيل : هي ترك الذنوب صغيرها وكبيرها.
    لقول ابن المعتمــــــر:
    خـــلّ الذنــوب صغيرهــا * وكبيرهـــا ذالك التقــــــى
    واصنــــع كمـاش فـــوق * ارض الشوك يحذر ما يرى
    لاتحقـــرنّ صغيـــــــــرة * إن الجبــــــال من الحصى
    ولله درّ الشاعر القائل :
    تزوّد من التقوى فإنك لاتــــــــــدري * إذا جنّ ليل هل تعيش الى الفجر
    فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا * وقد نسجت أكفانه وهو لايــــدري
    وكم من عروس زيّنوها لزوجـــــــها * وقد قبضت أرواحهم ليلة القــــــدر
    وكم من صغار برتجى طول عمرهم * وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر
    3-الصبـــــــــــــــــــــــر:
    قال تعالى : " والله يحب الصابرين" -آل عمران 146-
    الصبر سبب جليل من أسباب محبة الله تعالى لعبده، فليحرص عليه العبد بأنواعه الثلاثة : فليصبر على طاعة الله سبحانه، وليصبر عن معاصيه، وليصبر على أقداره المؤلمة.
    وقد أمر الله عز وجل في كتابه بالصبر في آيات كثيرة منها :
    قوله تعالى :" يا أيّها الذين آمنوا اصبروا وصابروا" - آل عمران 200 –
    وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الصبر، ورغّب فيه في أحاديث كثيرة منها :
    قوله صلى الله عليه وسلم : "ومن يتصبّر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر " –
    -متفق عليه من حديث أبي سعد الخدري رصي الله عنه -
    4-الإحســـــــــــــــــان :
    قال تعالى : " والله يحب المحسنين " -آل عمران 148-
    الإحسان سبب جليل من أسباب محبة الله لعبدة، وهو كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم " أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك" -رواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه –
    وقد أمر الله بالإحسان في كتابه في آيات كثيرة وحثّ عليه، قال تعالى " واحسنوا إنّ الله يحبّ المحسنين"
    -البقـــــرة 195-
    وحث النبي صلى الله عليه وسلم –أيضا-على الإحسان وأمر به في كل شيء، وقال صلى الله عليه وسلم :"إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته" -رواه مسلــم –
    5- التوبـــــــــــــــــــة:
    قال تعالى : "إن الله يحب التوابين" -البقــــــرة 222-
    التوبة" من أسباب محبة الله لعبده إذا تحققت بشروطها المعروفة :
    1-أن يقلع العبد عن المعصية.
    2-أن يندم على فعلها.
    3-أن يعزم عزما أكيدا على ألاّ يعود إليها أبدا.
    4-إذا كانت تتعلق بحق آدمي فعليه أن يبرأ من حقه .
    فإذا تحققت هذه الشروط في التوبة: كانت سببا لمحبة الله تعالى لعبد.
    فهو سبحانه يحب التائبين ويفرح بتوبتهم، وذلك لعظيم رحمته وسعة مغفرته.
    وقد أمر الله عباده بالتوبة في آيات كثيرة، منها قوله تعالى : " وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "
    -النــــــــــــور 31 –
    وقوله " يا أيها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا" -التحريـــــــــم 8 -
    وحثّ النبي صلى الله عليه وسلم عليها في أحاديث كثيرة أيضا، ورغّب فيها : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " والله إني لا استغفر الله ، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " - رواه البخـــــــاري-
    6-الطهـــــــــــــــــــارة :
    قال تعالى " ويحب المتطهرين " -البقـــــــــرة 222-
    وقال سبحانه " والله يحب المطهرين " -التوبـــــــــــة 108-
    الطهارة سبب من أسباب محبة الله لعبده، وهي قسمان ، طهارة حسية، وطهارة معنوية:
    الطهارة الحسية : فهي التطهير من الأنجاس والأحداث .
    أما الطهارة المعنوية : فهي التطهير عن الشرك والأخلاق الرذيلة والصفات القبيحة.
    قال السعدي رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى " ويحب المتطهرين "
    أي المتنزهين عن الآثام، وهذا يشمل التطهر الحسي من الأنجاس والأحداث ففيه مشروعية الطهارة مطلقا، لأن الله تعالى يحب المتصف بها،ويشمل التطهر المعنوي عن الأخلاق الرذيلة والصفات القبيحة والأفعال الخسيسة ".
    7- التوكــــــــــــــــــــل:
    قال تعالى : "إن الله يحب المتوكلين " -آل عمران 159-
    التوكل من اسباب محبة الله تعالى لعبده ، وهو اعتماد القلب على حول الله وقوته، والترؤ من كل حول وقوة
    وقد امر الله تعالى بالتوكل وحث عليه ورغّب فيه آيات كثيرة ، منها :
    قوله تعالى : " وتوكّل على الحي القيوم الذي لايموت " -الفرقـــــــان 58-
    وكذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على التوكل ورغب فيه في احاديث كثيرة منها :
    حديث ابن عباس رصي الله عنه في وصف السبيعن الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال: " هم الذين لا يسترقون ، ولايتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون " -متفـــــق عليه-
    8-العـــــــدل والقســــط :
    قال تعالى : " إن الله يحب المقسطين " -المائــــــدة 45-
    القسط والعدل هما كذلك من اسباب محبة الله تعالى لعبده، كما أن الظلم من اسباب بغض الله تعالى لعبده قال تعالى : " والله لايحب الظالمين " -آل عمـــران 140-
    وقال سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين " -النســــــاء 135-
    وقال عز وجل " اعدلوا هو أقرب للتقوى " -المائـــــــــدة 8-
    وقال جل وعلا: " إن الله يأمر بالعدل والا حسان " -النحــــــــــل 9-
    وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال : صلى الله عليه وسلم " سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه – ثم ذكر منهم – إمام عادل…".
    9-القتال في سبيل الله :
    قال تعالى : " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفّا كأنهم بنيان مرصوص ". –الف 4-
    وقال تعالى : " فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم " -المائدة 45-
    القتال في سبيل الله : من أسباب محبة الله تعالى لعبده ، وقد أمر الله تعالى به في آيات كثيرة من كتابه ، منها
    قوله تعالى :" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم " -البقرة 19-
    وقال تعالى : " وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ألن الله سميع عليم " -البقرة 244-
    وكذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد والقتال في سبيل الله ورغّب فيه في أحاديث كثيرة منها :
    عن ابي مسعود رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أي العمل أحبّ الى الله تعالى :قال " الصلاة في وقتها " ، قلت ثم أي ؟ قال : "بر الوالدين " قلت : ثم أي ؟ قال " الجهاد في سبيل الله " -متفق عليه –
    وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" -رواه البخاري-
    10-التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض:
    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :فال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى قال : من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، ومايزال عبدي يتقرّب اليّ بالنوافل حتى أحبّه …" الحديث.
    وقد ذكرنا أن التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض من أسباب محبة العبد لربه، وكذلك هو من أسباب محبة الله لعبده.
    11-محبة اسماء الله وصفاته "
    عن عائشة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،بعث رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ"قل ه الله أحد " فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟" فسألوه، فقال : لأنها صفة الرحمن، فأنا أحبّ أن أقرأ بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله تعالى يحبّه" -متفق عليه –
    12-اجتناب الأعمال التي لا يحب الله أهلها:
    قال تعالى : " إن الله لايحب المعتدين " "والله لايحب كل كفار أثيم" " والله لايحب الظالمين" " إن الله لايحب من كان مختالا فخورا " " إن الله لايحب من كان خوّانا أثيما " " والله لايحب المفسدين" " إنه لايحب المسرفين " "إن الله لايحب الخائنين" "إنه لايحب المستكبرين" "إن الله لايحب الفرحين"….
    قال السعدي رحمه الله : أي : لاتفرح بهذه الدنيا العظيمة،ولاتفتخر بها،وتلهيك عن الآخرة،فإن الله لايحب الفرحين بها،المنكبين على محبيتها .
    وقال تعالى : " إنه لايحب الكافرين " والايات والأحاديث في ذلك لا حصر لها .
    13-الحب في الله :
    والحب في الله أسباب نيل محبة الله تعالى، فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا.فلّما أتلا عليه قال : أين تريد ؟ قال . أريد أخا لي في هذه القرية ،قال هل لك عليه من نعمة تربّها؟ (أي : تقوم بإصلاحها، وتنهض بسببها)قال : لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال : فإني رسول الله إليك ، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه " -رواه مسلم –
    ويقول الله يم القيامة :"اين المتحابون بجلالي ،اليوم أظلُّهم في ظلِّي يوم لا ظلََّ إلا ظلِّي"-رواه مسلم –
    وفي الجملة أن من حافظ على ما يحبه الله ويرضاه، وابتعد عن كل ما يسخط الله تعالى ويأباه: نال محبة الله عز وجل ورضاه.
    وإليكم احبتي ثمرات محبة الله للعبد هلموا ايها الأحبة لجني هذه الثمرات .
    إن لمحبة الله تعالى لعبده ثمرات عظيمة في الدنيا والآخرى، يكفيه أن يكون الله تعالى معه في كل صغيرة وكبيرة ويوفقه ويسدده ويحفظه ويرعاه ، ويحفظ سمعه عن السماع لما يغضب الله، ويحفظ بصره من رؤية ما يغضب الله ،ويحفظ بصره عن رؤية ما يغضب الله ويسخطه، ويحفظ يده عن أن تفعل ما يغضب الله ، يحفظ قدمه من أن تمشي الى ما يكرهه الله ، ويحفظ جوارحه كلها عن كل ما يسخط الله ويغضبه.
    يحبه جبريل، ويحبه أهل السماء جميعا، ويوضع له القبول في الأرض بين الناس.
    ينجو من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ، وينال كتابه بيمنه، ويمر على الصراط مرور الكرام، ويشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم ، وينجو من النار وعذابها، ويدخل الجنة دار الكرامة، وينظر الى وجه الله تعالى وهو أعظم نعيم للمحب أن يرى حبيبه بعدما طال شوقه إليه ، ويرضى الله تعالى عليه رضا لا سخط بهده أبدا.
    كل هذه الثمرات لاتجعل العبد يجتهد في نيل محبة الله تعالى ورضاه ؟ !!
    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آدنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه، فإذا احببته، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به، وبده التي يبطش بها،ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته ، ولئن استعاذني لأعيذنّه" –رواه البخاري-.
    وقال تعالى"وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم … " –المائدة 18-

    قلت : في الآية اشارة الى أن الله تعالى لايعذب من يحب .
    وقال صلى الله عليه وسلم " المرء مِن مَن أحب " -متفق عليه-


    وهذه احبتي في الله هي كل الأسباب الموجبة لمحبة الله ونسال الله أن يجعلنا من المحبين الصادقين وأن يغفر ذنوبنا، وأن يستر عيوبنا، وألاّ يفضحنا بين خلقه ولا بين يديه، ويجبرنا، وأن يرزقنا لذة النظر الى وجهه الكريم، وصحبة نبيه الأمين ، في جنات النعيم، وأن يغفر لوالدينا ومشايخنا واخواننا وااخواتنا والمسلمين والمسلمات ومن له حق علينا إنه نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 1:36 pm