فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    تقرير تربية الاسلامية للطالب احمد الشنطي

    شاطر
    avatar
    احمد المختار البنا
    المشرف العام
    المشرف العام

    البلد : جمهورية مصر العربية
    عدد المساهمات : 344
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 33

    رد: تقرير تربية الاسلامية للطالب احمد الشنطي

    مُساهمة  احمد المختار البنا في الجمعة أبريل 29, 2011 3:13 am

    شكرا احمد
    تقريرك جيد لكن يحتاج لمزيد من التفصيل

    على العموم هو مستوفى الاركان
    لكن لم يانتى على عادتك فى كتاباتك

    شكرا

    تحياتى
    avatar
    al shanti
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : فلسطين
    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 20

    تقرير تربية الاسلامية للطالب احمد الشنطي

    مُساهمة  al shanti في الأربعاء أبريل 27, 2011 11:23 pm

    الاسم : احمد محمود الشنطي


    الصف : الثامن (ل)


    المادة : تربية اسلامية


    عنوان البحث : صفات الاب المربي













    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

    بسم الله الرحمن الرحيم ,,

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم ,,

    آقدم لكم مجموعه عن صفآت آلمربي آلصآلح من هديه صلى الله عليه وسلم ,,


    ,,



    من صفات المُربي الصالح

    " الرفق والليـن "

    عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -رضي الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله علي وسلم - قَالَ « يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِى عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِى عَلَى مَا سِوَاهُ »[1].


    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله علي وسلم قَالَ:إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ.[2]

    وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -رضي الله عنها - عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله علي وسلم - قَالَ « إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ ».[3]

    وعَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله علي وسلم قَالَ:مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ.[4]

    وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا:يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ.[5]

    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله علي وسلم الْعِشَاءَ، فَكَانَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا وَضْعًا رقيقا، فَإِذَا عَادَ عَادًا، فَلَمَّا صَلَّى جَعَلَ وَاحِدًا هَا هُنَا وَوَاحِدًا هَا هُنَا، فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا ؟ قَالَ:لاَ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةً، فَقَالَ:الْحَقَا بِأُمِّكُمَا، فَمَا زَالا يَمْشِيَانِ فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلا "[6]


    --------------------------------------------------------------------------------

    " الأمانــــــة "

    وتشمل كل الأوامر والنواهي التي تضمنها الشرع في العباداتوالمعاملات[1]. ومن مظاهر الأمانة أن يكون المربي حريصاً على أداء العبادات، آمراً بها أولاده، ملتزماً بالشرع في شكله الظاهر وفي الباطن، فيكون قدوة في بيته ومجتمعه، متحلياً بالأمانة، يسلكُ في حياته سلوكاً حسناً وخُلُقاً فاضلاً مع القريب والبعيد في كل حال وفي كل مكان؛لأن هذا الخُلُق منبعه الحرص على حمل الأمانة بمعناها الشامل.


    قال تعالى:{قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } (26) سورة القصص

    وهذان شرطان لا بُدَّ منهما في الأجير:قوة على العمل، وأمانة في الأداء. وقد تسأل:ومن أين عرفتْ البنت أنه قوي أمين؟
    قالوا:لأنه لما ذهب ليسقي لهما لم يزاحم الناس، وإنما مال إلى ناحية أخرى وجد بها عُشْباً عرف أنه لا ينبت إلا عند ماء، وفي هذا المكان أزاح حجراً كبيراً لا يقدر على إزاحته إلا عدة رجال، ثم سقى لهما من تحت هذا الحجر، وعرفتْ أنه أمين حينما رفض أن تسير أمامه، حتى لا تظهر له مفاتن جسمها.[2]


    وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ فِي الْخُطْبَةِ:لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ."[3]

    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ:مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَمَضَى صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ:سَمِعَ مَا قَالَ، وَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ:بَلْ لَمْ يَسْمَعْ. حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ، قَالَ:أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ:هَا أَنَا ذَا، قَالَ:إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ، قَالَ:فَمَا إِضَاعَتُهَا ؟ قَالَ:إِذَ اشْتَدَّ الأَمْرُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ.[4]

    --------------------------------------------------------------------------------



    " الإبتعاد عن الغــــضب"

    ومن صفات المربي الناجح أماً كانت أو أباً أو من يقوم مقامهما البعد عن الغضب لما له من آثار سلبية في العملية التربوية، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْصِنِى.قَالَ « لاَ تَغْضَبْ ».فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ « لاَ تَغْضَبْ »[1] ..


    وعَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ وَهُوَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّهُ قَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي قَوْلاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، وَأَقْلِلْ لَعَلِّي لاَ أُغْفِلُهُ، قَالَ:لاَ تَغْضَبْ فَعَادَ لَهُ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :لاَ تَغْضَبْ.[2]

    كذلك اعتبر صلى الله عليه وسلم الشجاعة هي القدرة على عدم الغضب؛فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ » [3].وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه سلم :لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ قَالُوا:فَمَنِ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ:الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.[4]
    قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رضي الله عنه :قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم لاَ تَغْضَبْ أَرَادَ بِهِ أَنْ لاَ تَعْمَلَ عَمَلاً بَعْدَ الْغَضَبِ مِمَّا نَهَيْتُكَ عَنْهُ،لاَ أَنَّهُ نَهَاهُ عَنِ الْغَضَبِ،إِذِ الْغَضَبُ شَيْءٌ جِبِلَّةٌ فِي الإِنْسَانِ،وَمُحَالٌ أَنْ يُنْهَى الْمَرْءُ عَنْ جِبِلَّتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا،بَلْ وَقَعَ النَّهْيُ فِي هَذَا الْخَبَرِ عَمَّا يَتَوَلَّدُ مِنَ الْغَضَبِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ.صحيح ابن حبان - (12 / 503)


    " العلـــــم "

    العلمُ عُدَّةُ المربي في عملية التربية. فلابد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر.


    والعلم الشرعي:هو علم الكتاب والسنّة، ولا يطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه، وقد حدده العلماء بأنه "القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، فإنه في هذا الحال يجب أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وكيف يقوم بهذه المعاملة"[1] .


    وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشأون على البدع والخرافات، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر - عياذاً بالله -.

    ولو نظر المتأمل في أحوال الناس لوجد أن جلَّ الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم، ويَظَلُّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على جهلهم.


    والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله؛وقد يعاديه لمخالفته إياه، كمن يكره لولده كثرة النوافل أو ترك المعاصي أو الأمر بالمعروف أو طلب العلم أو غير ذلك.


    ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة، لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة[2].


    ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛إذ يختلف باختلاف الطبائع.

    وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة، فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفدُ إلينا؛ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الاداب الشرعية



    المصادر:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الفهرس:

    الصفحة الولى : الاسم و الصف
    الصفحة الثانية : المقدمة (الرفق و اللين)
    الصفحة الثالثة : الامانة
    الصفحة الرابعة : الابتعاد عن الغضب
    الصفحة الخامسة : تكملة صفة الابتعاد عن الغضب و المصادر و الفهرس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 11:56 pm