فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    تقرير التربية الاسلامية للطالب قاسم محمد قاسم

    شاطر
    avatar
    al shanti
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : فلسطين
    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 20

    تقرير التربية الاسلامية للطالب قاسم محمد قاسم

    مُساهمة  al shanti في الأربعاء أبريل 27, 2011 11:17 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الاسم : قاسم محمد قاسم

    الصف : الثامن

    الشعبة : م

    المادة : تربية اسلامية

    اسم التقرير: حقوق الانسان في الاسلام









    الحمد لله رب العالمين و الصلاه والسلام على اشرف المرسلين و آله الطيبين الطاهرين اما بعد انا عبد الله الفقير اتقدم بكتابي هذا لوجه الله تعالى لكل مسلم ومسلمة وهو عن حقوق الانسان في الاسلام و القرآن ان للانسان لكرامة كبيرة في كل العصور و الاديان و الشرائع وانا سوف اوجز القليل من هذه الحقوق و الكرامة
    بسم الله الرحمن الرحيم {ولقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا }
    صدق الله العلي العظيم
    اولاً هذا الموضوع موضوع نقاش من بين الناس على مر العصور لأن في عصر الاسلام الاول تعرض للتشويش و التحريف قال بعض الناس انه دين لا يجب العيش الا لمعتنقية اي المسلمين و لكن هذا صدر عن بعض المسلمين الذين شوهوا سمعة الاسلام مثل المنافقين و لكن ديننا دين سماحة و عفو ان الاسلام ارحم الاديان و افضلها ففيها حل لكل بلاء يصيب الانسان و فيها شرع لكل وقت و زمان و مكان وهو ليس طفرة عن الاديان الخرى يعني لو قرأ انسان نصراني او يهودي و فهم هذا الدين ليقول انه ليس من ديننا كيف تقولون انه شامل لكل الاديان السماوية اي انه يشمل الاديان الاصيلة الغير محرفة يعني يا فلان دينك حرفة اهل زمانه نحن حما ديننا الله كما قال تعالى انا نزلنا الذكر و انا له لحافضون ولكن ففي زماننا جائنا مفهوم حق تقرير المصير و اليكم من جملة هذا الحق و هو الانسان حر في ما يأكل و حر في ما يشرب و حر في ما يلبس
    لو نظر المسلم اي مسلم لهذا الحديث لوجده عين العقل و لكن ليأتي بهذا الكلام مفصلاً معناه ان من يؤمن بهذا الكلام ليس من صاحب الشرائع او انه ليس بصاحب دين لا تتعجب اخي القارئ نعم ليس صاحب دين و انا بأذن الله اريد ان اثبت لك هذا ان الانسان حر في ما يأكل انا معك لحد هذا الوقت و لكن قولك ان الانسان حر في ما يأكل هل تستطيع القول ان المسلم يستطيع اكل لحم الخنزير او الدم يعني هذا الكلام ان المسلم مقيد بروابط شرعية اي انه لا يستطيع اكل الذي تشتهيه النفس فأن النفس امارة بالسوء انتهينا من الاكل نأتي الى مسألة الشرب و هي شرب الذي يريد اي انك تستطيع ان تشرب الخمر هل انتهينا من هذا ايضاً و نأتي الى الموضوع الاهم في هذا الحديث وهو لباس كل ما يريد اي ان الانسان العاقل المسلم يستطيع ان يلبس الحرير لغير المباح له فكر اخي المسلم انه يلبس الحرير ليس معصية لله فحسب بل الخروج من رحمة الله اي اللعنه و العياذ بالله من الملعونين و الملعونات فكر انه لو لبس الحرير يتشبه بالنساء و النساء اباح لهن الشرع لبس الحرير فلو انه لبس الحرير لتشبه بالنساء و اصبح ملعوناً ونكمل الحديث فأن الديانات السماوية تشدد على حقوق الانسان على كرامة الانسان على نفي الظلم لأن الظلم لا ينتسب الى دين اطلاقاً و لو قرأت الكتب السماوية كلها و حفضت الحكم و الشراءع كلها و قرأت اسماء الله كلها لما و جدت في هذه البحور كلمة ظلم او كلمة بخس لحقوق الناس حتى لو صدر هذا من انسان يدعي الانتماء الى دين فأن الدين بريء من تصرفات هذا الانسان بتعبير آخر لو ان يهودياً ارتكب جريمة كما هو حال اليهود و المعروف عنهم انهم شرذمة من المجرمين لكن هذه التصرفات التي يرتكبها اليهود على مر العصور ان نقول انها من دينهم او ان موسى سلام الله عليه صرح بهذا و حاشا لله ان يقول هذا الرسالة التي جاء بها موسى سلام الله عليه تخلو من اي ضلم و عدوان و قطعاً الصهيونية شيء و رسالة موسى عليه السلام شيء آخر يختلف اختلافاً جذرياً عنها الصهيونية بنيت على اساس من القتل و التشريد فلو انهم كما زعموا ان لهم حقاً فيي فلسطين و اغتصابها لم يستخدموا العنف و القتل و الظلم فالحق مثل الفلين لا يغرق ابدا طريقتهم و اسلوبهم امر به دينهم او امر به موسى عليه السلام او انه نظام مبني على هتك الحرمات تعاليم الصهيونيه قائمة على انه لا احذ افضل من اليهود كما قُتل ابن لرجل يهودي من قبل اناس عرب قالوا له ما تأمر يا فلان قال انا اطلب ثلاث اما ان تعيدوا لي ابني حيا قالوا لا نستطيع قال او تنزلوا لي السماء قالوا لا نقدر قال او اقتلكم عن آخركم اي انه في صهيونيته لا احد افضل من اليهودي و هنال القسم الآخر منها و هو انه لو وجدت عربياً عليه حجر يقتله لا تزيح الحجر عنه بل لو استطعت ان تأتي بحجر آخر و تقتله به لكان احسن و ارحم له هل هذه الافعال و الاقوال تصدر عن الرحمن الرحيم عن السميع العليم حاش الله وهو المنزه عن النقائص و العيوب اقرأ مثلاً كتاب بروتوكولات الحكام الصهيون او الكتب المؤلفة في الصهيونيه السياسية لتجد ما اريد ان اوضح لك و انهم لديهم مذهب الجاهلية الا و هو القوي يأكل الضعيف و حرام ان نسميه بهذا الاسم اسمة هو شريعة الغاب اي الذين لا عقل لهم اي الحيوان فدين الاسلام و كل الاديان تقوم على اساس فرض العدل و بسطه بين كل المجتمعات فلو كانت هذه المجتمعات ضعيفة لأمن لها الاسلام الحماية ان كانت مسلمة او على دين آخر الرسول صلى الله عليه و آله يقول من آذى ذمياً فأنى خصمة يوم القيامة انضر الى هذه الرحمة الى هذا العدل الى كل الاديان السماوية رغم ان هذا الانسان ذمي لا يؤمن بالرسول صلى الله عليه و آله لأن هذا الانسان مواطن صالح لا يؤذي احد هذه اللغة هي لغة كل الاديا هذه لا تختص بالنبي او بالاسلام هذه لغة كل الرسل و كل الاديان كذلك لو ان مسيحياً ارتكب جريمة انا لا يمكنني ان انسب هذه الجريمة الى عيسى عليه السلام لأن الرسالة العيسوية الاصيلة لا تأمر بهذا قطعا هذى الدليل لا يحتاج الى نقل من كتاب عيسى او اي كتاب سماوي آخر هذه المسألة مسألة عقل و فهم تعاليم الدنيا فكر لو ابحت القتل ممكن تقتل لو ابحت الظلم ممكن تظلم فكر اخي هذه مسألة تحتاج تفكير لأن الدين قطعاً ينسجم مع العقل الضروري و تعاليم العقل الضروري تنفي الضلم وان القواعد العقلية لا تقبل الاستثناء مثل ان تقول واحد زائد واحد اثنان ممكن ان تقول الا في كذا لا يمكن اخي القارئ فكر هل هناك استثناء واحد ممكن لا يمكن ابداً كذلك قاعدة حسن العدل و قبح الضل هذه قاعدة عقلية لا يوجد فيها استثناء ابداً اذن هؤلاء عندما يرتكبون الجرائم سواء المسلم او اليهودي او الصليبي لا يمثلون اديان السماء لأن الظلم و الظالم لا ينتمي الى دين الظالم و الضالم عندما تتحدث عن صفاته لا تستطيع ان تقول هذا ظلم مسيحي هذا ظلم مسلم هذا ظلم نصراني الا آخره او هذا ظلم عيسوي ظلم موسوي ظلم محمدي اصلاً الظلم لا ينتمي الى اي دين كان لاكن يمكن ان تقول اليهودية ظلمت الصهيونية ظلمت لاكن قطعاً لا يمكن ان تقول الاسلام ظلم محمد ظلم موسى ظلم عيسى ظلم لا يمكن تستطيع ان تقول فلان ظلم الجماعة الفلانية ظلمت لا يمكن ان تنسب اي جريمة للدين الذي ينتمون اليه نأتي الى امة محمد صلوات ربي و سلامه عليه و آله ونأتي حين جائت قضية خالد بن الوليد لما ارسلة الرسول صلى الله عليه وآله الى بني جليمة و اوصاة بالرفق معهم ذهب اليهم و كان ابن الوليد له معهم ثارات اغتنم الفرصة و ان يأخذ ثارة ايام الجاهليه استغل مركزة كقائد للجيش فأوقع فيهم وقعه شنيعة قتل منهم نهب اسر المهم وصل الخبر الى النبي صلوات ربيس و سلامة عليه فغضب غضباً شديداً فصعد الى المنبر و قال ثلاثاً الهم اني ابرأ اليك من ما صنع خالد يعني ان الاسلام و الرسل يبرأون من الظلم و الظالمين حتى ولو قر صاحبه بذلك الا ان هذا العمل يبقى عمل اجرامي لا يأمر به اي دين وانه هذا العمل ليس آخر ركن هتكة بل هناك اركان اخرى له حوادث حتى بعد وفات النبي صلى الله عليه و آله و منها هجومة على دار الصديقة الكبرى فاطمة سلام الله عليها على العموم ان هذه الافعال من اي انسان كانت لا يقصد بها الدين بل يقصد بها ذات الشخص و ليس دينه يأتي هنا مسأله الارهاب اذا كان الارهاب بالاسم محرم بالاسم فقط فهو لا ليس محرم بالاسم فالحق تبارك و تعالى يقول {ترهبون به عدو الله { ولكن ليس الاسم فهي قضية قتل من غير سبب جميع الشرائع تدين هذا الارهاب لأنه عمل غير مبرر ان تقتل الابرياء من غير سبب فهذامنافي لجميع الاديان سواء ان قتلت مدني عسكري ابيض اسود هذا منافي لجميع الشرائع لأنه بغير ذنب او بغير مبرر و حتى لو نبتعد عن الشرائع فقبل نزول الشرائع العقل و هو العقل يقبح هذه الافعال لأنه ظلم لمن لم تكن وسيلتة سوا السلام مثلاً هذه هناك افعال لا تحسب على الاسلام مثل هجوم جيش يزيد بن معاوية على المدينة المنورة وقهة الحرة هذه التي راح فيها الآلاف من الابرياء من الصحابة و التابعين و هتكت الحرم و سلبت البيوت كذلك هجوم معاوية بقيادة بسر بن ارطاس الذي هاجم به اليمن و قتل عشرات الآلاف من دون حق من دون مبرر و ماقام به الحجاج و ماقام به المتوكل و المضحك المبكي الذي سما به نفسة وهو المتوكل على الله هو وسائر الزنادقة الذين نسبوا اسمائهم لله الا ما رحم ربك مثلاً معتصم بالله منتصر بالله متوكل على الله او معتمد على الله مستعين بالله و هو ليس له اي صله بالله عز وجل بل هو بريء منهم لكن الدجل الاعلامي هو شأن المنافقين و الظالمين لخداع ضعفاء القلوب وهم اكثر من العلماء الذين يبحثون عن الحق و امثالهم منهم عدو الاسلام منشئ الارهاب صدام بن لادن الزرقاوي و امثالهم من البشر و ماهم ببشر بل هم سفاحون يبرأ منهم الاسلام و افعالهم لا يبيحها اي دين او اي انسان و لكن نحن نستطيع ان نتفتذاداهم بفضل مراجعنا و لكن لو اتى واحد من المؤلفة قلوبهم يقرأ كتاب لأحد الناس الذي اخذ تكتوراه فيه اسمه اباطيل يجب ان تمحى من التاريخ يفتحه الرجل يجد في دفاع عن الحجاج عن معاوية عن يزيد و امثالهم قاتلي العتره البرره لما تطبع هذه الكتب و امثالها ماذا تتوقع من هذا الرجل ماذا يقول على الاسلام خصوصاً انها كتب متوقره بأرخص الاثمان و بعضها مجاني ويكون الرجل عالم بتاريخ الاسلام الا يقول ان هذا الدين دين ارهابي لأنكم تدافعون عنه دفاعاً مستميتاً بمعنا آخر يأتي يهودي نجس او آخر على شاكلته يقول انتم وانتم و يصبح له اكبر المبررات وهو دفاعكم عنه فيُضلم الاسلام كل الظلم و الاسلام بريء من هذا و امثاله اي انت شأت ام ابيت هذه التصرفات هي التي شجعت الارهاب هي التي خلقت الطوائف معاوية و انت هو الذي جعل فلان شيعي فلان سلفي فلان فلان فكر لو كانوا على دين الحق لكنا الآن نحن اسلام رجل واحد و لكن الله يريد ان يختبر عبادة هذه الجماعة تسرح و تمرح في هذا المجتمع يعنبذي بالعربي محد يقوله على عينك حاجب الي يشوفهم يقول باللهجة العامية حيل خلي يدق بيهم هذولا جماعة ابي تراب هذا اقل شيء لهم لكن حين يمسك هذا الرجل يصبح نكرة و كأنه لم يكن تشتغل وسائل الاعلام و المناظرات الباطلة ليصبح كل شيء رأساً على عقب زين هؤلاء الناس بالامس كانوا يقتلون و يحرمون و يحللون حين اصبح الامر اليك اختلف الامر اختلافاً جذرياً حين كان معك يسب و يكفر موالين اهل البيت و لكنه فاسق حين قال كلمة فيك من الذي اباح له هذا انت يارجل انت الذي قلبت المعادله حين كان هذا الرجل لا يفقه في الدين شيء جعلته علامة وشيخ دين يخطر ببالي قصة رجل على ايام الرشيد امام مسجد في او مثل ما قالوا شيخ قال اولاً و العياذ بالله ان الجنة لا وجود لها و ان كل مالا يرى لا وجود له و ان ابليس لا يحترق بالنار لأنه مخلوق من النار كان هناك رجل عالم سمع كلامة و لم يعلق عليه لأنه غير مسموع الكلام ليس لأنه ليس بعالم و لكنه انسان شيعي اي انه لا يأخذ برأيه المهم انه لم يعلق عليه بعد صلاة العشاء كمن له وراء بيت من البيوت و قد وضع بيدة طين و لكنه طين صلب عندما خرج الرجل رماه بالحجر الطيني فأصاب عينه فرآه الرجل و شكاه الى الرشيد فأتو به الى الرشيد فقال الرشيد ما شكواك يا فلان قال ظربني هذا الرجل و يكاد رأسي ينفجر من الالم فقال له صاحبنا ارني الالم قيل كيف اريك اياه قال اذاَ لا وجود للألم الم تقل بالأمس ان الشيء الذي لا يرى لا وجود له اذاً الالم الذي تحس به لا وجود له و انه الشيء لا يؤلمه ذاته فأنى رميتك بحجر من طين اذاً لا يؤلمك فبهت الرجل معنى حديثي انه هذا الرجل الذي يتكلم عليك فهو منك كما قال اسلافك اذاً لا يؤذيك و الاهم ان هؤلاء الارهابيين الذين يقتلون الابرياء ليسوا من المجتمع و لكن هذا المسمى الارهاب مسمى جديد و له اسم بالاسلام و هو الحرابة و يقام على صاحبه حد الحرابة كما قال تعالى {انما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا وتقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض} هذه الآيه نزلت في تجريم الفعل الارهابي و عقوبة الارهابي ونأتي الى بعض حقوق الانسان الاول وهو حق ضمان الاساسيات للانسان كأنسان بقطع النظر عن دينه و عن مذهبه و عن عرقة و هناك رواية عن امير المؤمنين انه مر ذات يوم في الكوفة فوجد شيخاً مكفوف البصر و هو يتسول استغرب الامام المفروض انه لا يوجد في حكومة الحاكم العادل رجل مظلوم و كتن عليه السلام يكافح ظاهرة التسول بأعطائهم الاموال بتوفير العمل لهم و هكذا و ان ما نفع هذا رآ ى الامام انه يوجد حل آخر فخصص سلام الله عليه شرطة خاصة لهم ان وجدا هذا المتسول اخذوه حققوا معه ان وجدوه محتاجاً ساعدوه و ان لم يجدوه كذلك حذروح من العوده لهذا العمل المهم انه الامام تأثر حينكا وجد هذا الرجل فالتفت الى كاتب بيت المال عبيدالله بن ابي رافع قال له ماهذا قال له يا امير المؤمنين انه نصراني الا ترا الى الصليب على صدرة قال الامام وان كان نصراني النتيجة هذا الرجل كوفي مواطن من سكان الكوفة و من ابناء هذا البلد قال بلى وقاتل المام انه لا بد من انه امضى مده في حياته يشتغل يعني لم يكن عاطل و الآن اصبح شيخ كبير و اعمى قال بلى قال اشغلتموه حتى اذا عجز عن العمل تركتموه يتكفف الناس خذه الى بيت المال و اكتب له عطائاً و كان كل اهل الذمة من النصارى و الاديان الاخرى يعيشون حياة كريمة في حكم امير المؤمنين ومن هذه الحقوق حق العمل فلا يجب على رب العمل او الحاكم منع انسان من العمل بمجرد صخصه او عقيدتة او دينه و الحق الآخر هو حق الحياة يجب على الانسان ان يعيش في الارض التي يجد رزقه فيها و حق و الحق الآخر وهو حق منح الانسان مأوي بغظ النظر عن عرقة وحق نجدة لم يطبق و ظلم العديد من المسلمين الا و هو حق الانتماء للبلد الذي يعيش فيه مثلاً في الكويت ما يسمون غير محددي الجنسية سواء كانوا سنه ام شيعة فلهم الانتماء للوطن الذي عاشوا وولدوا فيه و الحدود كثيرة في الاسلام ولكن اوجز هذا البحث بهذه الكلمات سائلين المولى عز وجل ان يرزقنا ببركة الصلاة على محمد و آل محمد وبركاته




    المصادر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    الفهرس

    الصفحة الاولى المقدمة

    الصفحة الثانية العرض

    الصفحة الثالثة العرض

    الصفحة الرابعة الخاتمة

    الصفحة الخامسة الفهرس و المصادر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 11:58 pm