فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    شاطر
    avatar
    جبران خليل
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    العمر : 19
    الموقع : الإمارات - دبي

    رد: بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    مُساهمة  جبران خليل في الأربعاء أبريل 27, 2011 10:03 pm

    ملاحظة :- أعزائي أعضاء المنتدى و زواره الكرام هذا التقرير ليس للإقتباس ... و أرجوا إحترام هذه الملاحظة....
    ....وشكرا ....
    avatar
    جبران خليل
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    العمر : 19
    الموقع : الإمارات - دبي

    رد: بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    مُساهمة  جبران خليل في الأربعاء أبريل 27, 2011 9:57 pm

    شكرا أستاذ...
    الله يخليلنا إياك كأستاذ رائع في كل شيء...
    avatar
    احمد المختار البنا
    المشرف العام
    المشرف العام

    البلد : جمهورية مصر العربية
    عدد المساهمات : 344
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 34

    رد: بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    مُساهمة  احمد المختار البنا في الأربعاء أبريل 27, 2011 2:17 am

    السلام عليكم
    اهلا اخى جبران
    احسن
    واحسن الله اليك
    واحسن الله الى ابويك فيك

    وجعل ابناءنا مثلك

    احبك واسال الله ان يحبك
    وان يجمعنا بحبه فى جنته

    تحياتى
    avatar
    جبران خليل
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    العمر : 19
    الموقع : الإمارات - دبي

    رد: بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    مُساهمة  جبران خليل في الأربعاء أبريل 27, 2011 12:07 am

    أستاذي الفاضل أرجوا أن ينال إعجابك هذا البحث ....
    و أرجوا منك أن تدون جميع الملاحظات من دون أن تخفي شيئا...
    أرجوا الرد و إعلامي بالدرجة ( العلامة )...
    و إن لم يعجبك بلغني كي أعمل تقرير آخر و شكرا....
    غدا الأربعاء سأقدمه لك مطبوعاً....
    _
    _
    _
    وشكرا ....
    _
    جبران خليل...
    avatar
    جبران خليل
    فارس نشيط
    فارس نشيط

    البلد : الجمهورية العربية السورية
    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    العمر : 19
    الموقع : الإمارات - دبي

    بحث عن غزوة الأحزاب ( جبران علاء الدين خليل ) السابع ( أ )

    مُساهمة  جبران خليل في الأربعاء أبريل 27, 2011 12:03 am

    الإسم : جبران علاء الدين خليل
    الصف:السابع
    الشعبة : ( أ )
    إشراف الأستاذ الفاضل : ( أحمد مختار البنا )
    مدرسة الشعلة الخاصة
    ...

    بسم الله الرحمن الرحيم , و الصلاة و السلام على نبينا محمد , و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين ...
    عزموا يهود بني النضير على الانتقام من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد أن أخرجوهم من ديارهم من المدينة المنورة ، وجعلوا همهم على أن يجعلوا جبهة قوية تتصدى أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.

    انطلق زعماء بني النضير إلى قريش يدعوهم إلى محاربة المسلمين ، فنجحوا في عقد اتفاق بينهما . ولم يكتف بنو النضير بتلك الاتفاقية مع قريش ، وإنما انطلقوا أيضا إلى بني غطفان يرغبوهم في الانضمام إليهم وإلى قريش ، وأغروهم بثمار نخيل خيبر طوال العام إذا تم النصر بنجاح على رسول الله , و ذهبوا أيضا إلى قبائل أخرى مثل : (( كنانة وسليم و بني أسد و فزارة و أشجع و بقية الأحزاب )) , و لهذا السبب أطلقوا عليها غزوة الأحزاب .

    وهكذا انطلق جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان بن حرب ، وذلك في السنة الخامسة من الهجرة من شهر شوال.

    لما علم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمر ، استشار أصحابه وقادته في الحرب ، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق في شمال المدينة ، فاستحسن الرسول والصحابة رأيه
    وعملوا به .

    كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتفقدون سير العمل ،بينما هنا ظهرت حقيقة النفاق عند البعض , فبدأوا المنافقين بالهروب من العمل .
    فوجدوا صخرة كبيرة كانت عائقا أمام سلمان الفارسي رضي الله عنه ، حيث كسرت المعاول الحديدية ، فتقدم الرسول الكريم من الصخرة وقال : " باسم الله " فضربها فتصدعت وبرقت منها برقة مضيئة.

    فقال : " الله أكبر .. قصور الشام ورب الكعبة " ثم ضرب ضربة أخرى ، فبرقت ثانية ، فقال : " الله أكبر .. قصور فارس ورب الكعبة " . واستطاع المسلمون إنهاء حفر الخندق بعد مدة دامت خمسة عشر يوما من التعب و الجوع.

    بدت طلائع جيوش المشركين مقبلة على المدينة من جهة جبل أحد ، ولكنهم فوجئوا بوجود الخندق ، حيث أنهم لم يحسبوا حسابا للخندق , و تفاجؤا به.

    لم يجد المشركون سبيلا للدخول إلى المدينة ، وبقوا ينتظرون أياما وليالي يقابلون المسلمين من غير تحرك ، حتى جاء حيي بن أخطب الذي تسلل إلى بني قريظة ، وأقنعهم بفسخ الاتفاقية بين بني قريظة والمسلمين ، ولما علم الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر أرسل بعض أصحابه ليتأكد من صحة ما قيل ، و كانوا الذين ذهبوا للتأكد هم : (( سيد الأوس (سعد بن معاذ)
    و سيد الخزرج (سعد بن عبادة) و الصحابي (عبدالله بن رواحة) , فوجده صحيحا . وهكذا أحيط المسلمون بالمشركين من كل حدب وصوب ، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم ييأسوا من روح الله ، لأنهم كانوا على يقين بأن عين الله ترعاهم.

    استطاع عمرو بن ود وعدد من المشركين إجتياز الخندق، إلا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه و كرم وجهه, كان لهم بالمرصاد ، فقُتل من قُتل ، وهرب من هرب ، و هنا قتل عمرو بن ود.

    وأخيرا ، جاء نصر الله للمؤمنين . فقد تفككت روابط جيش المشركين ، وانعدمت الثقة بين أطراف القبائل ، كما أرسل الله ريحا شديدة قلعت خيامهم ، وجرفت مؤنهم ، وأطفأت نيرانهم ، فدب الهلع في نفوس المشركين ، وفروا هاربين إلى مكة.
    ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) ذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا (11) ))

    وحين أشرق الصبح ، لم يجد المسلمون أحدا من جيوش العدو الحاشدة ، فازدادوا إيمانا ، وازداد توكلهم على الله الذي لا ينسى عباده المؤمنين.

    وهكذا ، لم تكن غزوة الأحزاب هذه معركة ميدانية وساحة حرب فعلية ، بل و كانت معركة أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوب ، ولذلك أخفق المنافقون ونجح المؤمنون في هذا الابتلاء .

    التوصيات : (( و هنا نرى كيف كان الرسول و أصحابه و المؤمون متعاونين في كل شيء , و هذا ما يجب أن نطبقه كي نعيش نتعاونين و أن تشاور في كل شيء و نأخذ رأي الجميع و نقدره كي لا تنتشر الفتنة فينا))




    الفهرس
    1.الغلاف في الصفحة رقم (1)
    2.المقدمة في الصفحة رقم (2)
    3.العرض في الصفحات رقم (2-3-4-5)
    4. الخاتمة في الصفحة رقم (5)
    5. التوصيات في الصفحة رقم (5)
    6. الفهرس في الصفحة رقم (6)
    7. المصادر و المراجع في الصفحة رقم(6)

    المصادر و المراجع
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 1:34 pm