فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    ترجمة القرآن إلى لغات أخرى

    شاطر
    avatar
    أحمد عقيــــل بوكـلاه
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الإمارات
    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : UaE-ShArJaH

    ترجمة القرآن إلى لغات أخرى

    مُساهمة  أحمد عقيــــل بوكـلاه في الخميس مارس 17, 2011 10:43 pm

    الســؤال : هــــل يمكـن أن يترجم القـرآن إلى اللغــة


    الفرنسية مثلا ويقرؤه الكفـــار والله تعــالى يقــــول



    ( إِنَّـهُ لَقُــــرْآنٌ كَـرِيمٌ ، فِـي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ، لَّا يَمَسُّهُ


    إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) ومكتوب عـلـى عنوان هذا الكـتاب



    ( وَللّهِ مَا فِي السَّمَـاوَاتِ وَمَــا فِـي الأَرْضِ وَكَــانَ


    اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً ) ( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء


    قُـلِ اللّهُ يُفْتِـيـكُمْ ) ؟




    الجــواب : لا يمكـن ترجمة القرآن ترجمة تماثله في


    دقة تعبيره وعلـو أسلــوبـــه وجمال سبكه وإحكــام


    نظمه ، وتقوم مقامه فــي إعجازه وتحقيق جميـــع



    مقاصده من إفادة الأحكام والآداب والإبانة عن العبر


    والمعاني الأصلية والثانوية ونحـو ذلك مــمــا هـــو


    مــن خواصه ومزاياه المستمدة مـــن كمال بلاغته



    وفصاحته ، ومن حاول ذلك فمثله كمثل من يحاول


    أن يصعد إلــى السمــاء بـلا أجهزة ولا سلــم ، أو


    يحاول أن يطير في الـجو بلا أجنحة ولا آلات .




    ويمكــن أن يعبر العـالم عما فهمه من معاني القرآن


    حســـب وســعــه وطاقته بلغة أخـــرى ليبين لأهلها


    ما أدركه فكره ، من هداية القرآن وما استنبطه من



    أحـكامه أو وقف عليـه من عبـره ومواعظه ، لكــن


    لا يعتبر شرحــــــه لتــــلك بغير اللغة العربية قرآنا


    ولا ينزل منزلته من جميع النواحي ، بل هو نظيـر



    تفســيـر القرآن باللغة العربية فـي تقريب المـعاني


    والمـساعدة عــلى الاعتبــــار واستنبـاط الأحكـــام


    ولا يسمى ذلك التفسير قرآنا وعـلى هــذا يجـــوز



    للجنب والكفار مـس ترجمة مـــعاني القرآن بغيـر


    اللغة العربية ، كـما يجوز مسهم تفسيــره باللغة


    العربية . وبالله التوفيق . وصــلى الله على نبينا


    محمــد ، وآله وصحبه وسلم




    اللجنـــة الدائمــة للبحـــوث العلمــية والإفتاء


    موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    الســؤال : ترجمة القرآن أو بعــض آياته إلـــى لغة


    أجنبية أو عجمية بقـصــد نشـــر الــــدعـــوة الحقة


    الإسلامية في بلاد غير المسلمين هـــل فــي هـــذا


    العمل ما يخالف الشرع والدين ؟




    الجواب : ترجمة القرآن أو بعض آياته والتعبير عن


    جميع المعاني المقصود إليها مــن ذلك غير ممكن ،


    وترجمته أو بعضه ترجمــة حرفية غيــر جائـــزة ؛



    لما فيهــا من إحالة المعاني وتحريفها ، أمـا ترجمة


    الإنسـان ما فهمه مـن معنى آية أو أكـــــثر وتعبيره


    عمــــا فهمه مــن أحكامه وآدابه بلغة إنجليـزية أو



    فرنسية أو فارسية مثلا لينشر ما فهمه مـن القرآن


    ويدعو الناس إليه فهو جائز ، كما يفسر الإنســان


    ما فهـمـه من القرآن أو آيات منه باللغة العربية ،



    وذلك بشرط أن يكــــون أهلا لتفسير القرآن وعنده


    قدرة عــلى التعبير عما فهمه مـن الأحكـام والآداب


    بدقة ، فمـن لـم تكن لديه وسائل تعينه على فـــهم



    القرآن ، أو لـم يكن لديه اقتدار على التعبير عنـــه


    بلـغة عربية أو غيــر عربية تعبيرا دقيقا فلا يجوز


    لـه التعرض لذلك ؛ خشية أن يحرف كتـــــاب الله



    عن مواضعه ، فينعــكس علـــيه قصده ، ويصـير


    قصده المعروف منكرا وإرادته الإحسان إساءة .


    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله


    وصحبه وسلم



    اللجنـــة الدائمــة للبحـــوث العلمــية والإفتاء


    موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء

    فلا مانع شرعاً من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى أي لغة أخرى بشرط أن يكون المترجم أميناً عالماً... بل إن ذلك مطلوب شرعاً لأن

    القرآن العظيم نزل للناس كلهم، وترجمة معانيه إلى لغاتهم مما يسهل وصوله إليهم واطلاعهم عليه.

    وأما ترجمته الحرفية فلا تصح لأن الترجمة الحرفية معناها ذكر المرادف أو المقابل للفظ من اللغة الأخرى، وهذا ما لا يمكن في اللغة

    العربية مع غيرها لسعتها ووجود الكناية والاستعارة، وغير ذلك من أساليب البلاغة التي تختص بها العربية ويقل نظيرها في اللغات

    الأخرى، فإذا ترجم القرآن ترجمة حرفية تغير المعنى.

    وقد ترجم بعضهم قول الله تعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ {البقرة:187}، ترجمة حرفية فقال: هن بنطلونات لكم وأنتم بنطلونات

    لهن، فليس المقصود باللباس هنا اللباس الحسي وإنما هو السكن والستر فكل واحد منهما ستر وسكن لصاحبه.

    وأما كتابة ألفاظه العربية بحروف أجنبية فإنه لا يجوز لما فيه من التحريف وتغيير بعض الحروف، فبعض حروف اللغة العربية لا يوجد في

    غيرها من اللغات، وقد اتفق أهل العلم على وجوب التقيد بكتابة المصحف على الكتابة الأولى التي كتب بها أصلاً بين يدي النبي صلى

    الله عليه وسلم في المصاحف العثمانية التي أجمع عليها الصحابة وهذا بالحروف العربية، فكيف بغيرها لا شك أن ذلك سيكون أبعد

    مما كتب عليه، والحاصل أن الترجمة الحرفية لا تصح، وأن ترجمة المعاني أمر مطلوب شرعاً، ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 32300،

    والفتوى رقم: 61198.

    والله أعلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 4:33 am