فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    صلاة الغائب

    شاطر
    avatar
    أحمد عقيــــل بوكـلاه
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الإمارات
    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : UaE-ShArJaH

    صلاة الغائب

    مُساهمة  أحمد عقيــــل بوكـلاه في الخميس فبراير 10, 2011 10:56 pm

    تعريفها: هي صلاة على الميت الغائب .


    ختلف فيها أهل العلم على أربعة أقوال ، هي :

    1 - القول الأول : أن صلاة الغائب على الميت غير مشروعة ، وأنه لا يصلى على أحد إلا إذا كانت الجنازة حاضرة ، أو يصلى على القبر على تفصيل عندهم في الصلاة على القبر .

    وأجابوا عن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على النجاشي أن هذا خاص به .

    وإلى هذا ذهب أبو حنيفة ، ومالك ، ورواية عن أحمد .

    2 - القول الثاني : أن صلاة الغائب على الميت مشروعة مطلقا سواء صُلي على هذا الميت في بلده الذي مات فيه أم لا .

    وإلى هذا ذهب الشافعي ، وأحمد في المشهور عنه .

    ودليلهم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على النجاشي .

    3 - القول الثالث : أنها غير مشروعة إلا في حق من مات ولم يُصلى عليه ، فيُصلى عليه صلاة الغائب .

    وهو قول في مذهب أحمد كما في " زاد المعاد " (1/521) ، والإنصاف (2/533) للمرداوي ، وقال : " اختاره الشيخ تقي الدين ، وابن عبد القوي ، وصاحب النظم ، ومجمع البحرين " .

    4 - القول الرابع : أن صلاة الغائب لا تشرع على أحد ، وإنما من كان من أهل الصلاح وله سابقة في الخير ، ونحوهم .

    وهذا القول جاء - أيضا - عن الإمام أحمد - فقد قال : " إذا مات رجل صالح صُلي عليه " .ا.هـ. من الاختيارات لأبي العباس ابن تيمية ( ص 130) .

    ورجح هذا القول بعض أهل العلم ممن تأخر ، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ....

    وأرجح هذه الأقوال هو القول الثالث ودليل ذلك :

    أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصل على أحد صلاة الغائب إلا النجاشي ؛ لأنه لم يصل عليه أحد ، فقد مات بين قوم كفار .

    والصلاة على الميت فرض كفاية . فعلى هذا لا بد من الصلاة عليه .

    وأما من صُلي عليه ، فلا يصلى عليه صلاة الغائب . ويؤيد هذا أن كبار الصحابة - ومنهم الخافاء الأربعة - رضي الله عنهم - لم يصل عليهم في الأمصار الإسلامية صلاة الغائب عندما ماتوا . والله أعلم .ا.هـ.

    ورجح صاحب الرسالة المشار إليها آنفا ما رجحه الشيخ عبد الله السعد ، ونقل صاحب الرسالة ترجيح الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - .

    والرسالة على صغر حجمها ولكنها نافعة جدا ، فقد جمعت بين الحديث والفقه . بدأ المؤلف بالأحاديث الواردة ثم ثنى بكلام الفقهاء ثم ثلث بفائدة في النعي وأنواعه .




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 2:01 am