فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    امية بن خلف

    شاطر
    avatar
    محمد سلمان 2010
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : العراق
    عدد المساهمات : 177
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : الشارقة -التعاون-لاحد يخرب بياناتي ~_~

    امية بن خلف

    مُساهمة  محمد سلمان 2010 في الخميس فبراير 03, 2011 6:57 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    حديثنا اليوم عن صحابي جليل كان من اشد الناس عداوة ً للنبي


    صلى الله عليه وسلم .. ولكنه أسلم وحسن إسلامه وهو :


    الآمن التائب


    صفوان بن أمية


    رضي الله عنه أحد فصحاء العرب. وواحد من أشراف قريش في الجاهليه


    قُتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافراً . وقُتل عمه أبي بن خلف يوم أحد كافراً بعد


    أن صرعه النبي . وكان صفوان واحداً من المشهورين في إطعام الناس في قريش حتى قيل :


    إنه لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف.


    وكان صفوان من أشد الناس عداوة وكرهاً للنبي وأصحابه قبل أن يدخل في الإسلام .



    أسلمت زوجته ناجية بنت الوليد بن المغيرة وهي أخت سيدنا خالد يوم فتح مكه .


    وظل على كفره وعداوته للإسلام حتى منَّ الله عليه بالإسلام فأسلم وحسن إسلامه.


    وقد جلس صفوان يوماً في حجر الكعبة بعد غزوة بدر. وأخذ يتحدث مع


    عمير بن وهب عما حدث لقريش في بدر. ورأى صفوان أن صديقه عميرا ً يريد


    الذهاب لقتل الرسول ولكنه لا يملك . فساعده في تحقيق ذلك. وذهب عمير للمدينة مصمما ً

    على قتل محمد . ولكن شاء الله أن يُسلم عمير. وخاب ظن صفوان .


    وجاء فتح مكه . فهرب صفوان في شعب من شعاب مكه . فعلم بذلك عمير بن وهب الذي


    ظل محافظًا ً على صداقته لصفوان . فذهب إلى النبي وقال :


    يا رسول الله . إن صفوان بن أمية سيد قومه . خرج هاربا ً ليقذف نفسه في البحر خوفًا ً


    منك فأمنه (أي أعطيه الأمان) فداك أبي وأمي، فقال الرسول :


    قد أمِّنته . فخرج عمير من عند رسول الله مسرعا ً إلى الشعب الذي اختبأ فيه صفوان.


    فلما رآه صفوان قال له : يا عمير ما كفاك ما صنعت بي . قضيت عنك دينك


    وراعيت عيالك على أن تقتل محمدا ً فما فعلت . ثم تريد قتلي الآن . فقال عمير:


    يا أبا وهب . جعلت فداك . جئتك من عند أبر الناس . وأوصل الناس . قد أمّنك رسول الله .


    فقال صفوان : لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامةٍ أعرفها . فرجع عمير إلى النبي


    وقال له ما يريده صفوان . فأعطاه الرسول عمامته . فأخذها عمير وخرج إلى صفوان .


    وقال له : هذه عمامة رسول الله يا صفوان . فعرفها صفوان وعلم أن النبي قد أمّنه .


    ثم قال له عمير: إن رسول الله يدعوك أن تدخل في الإسلام . فإن لم ترضَ تركك


    شهرين أنت فيهما آمن على نفسك لا يتعرض لك أحد .


    وخرج صفوان مع عمير حتى وصلا إلى المسجد وإذا برسول الله وصحابته يصلون العصر


    فوقف صفوان بفرسه بجانبهم وقال لعمير : كم يصلون في اليوم والليلة ؟ فقال عمير:


    خمس صلوات . فقال صفوان : يصلى بهم محمد ؟ قال عمير: نعم .


    وبعد أن انتهت الصلاة وقف صفوان أمام الرسول وناداه في جماعة من الناس وقال :


    يا محمد . إن عمير بن وهب جاءني ببردك . وزعم أنك دعوتني إلى القدوم


    عليك فإن رضيت أمرا ً . وإلا سيرتني شهرين . فقال له رسول الله : أنزل أبا وهب .


    فقال صفوان : لا والله حتى تبين لي . قال : انزل بل


    لك تسير أربعة أشهر . فنزل صفوان وأخذ يروح ويعود بين المسلمين وهو مشرك.


    ويوم حنين طلب منه الرسول أن يعيره سلاحا ً فقال له صفوان: طوعا ً أم كرها ً يا محمد ؟


    فقال له النبي : بل طوعا ًعارية مضمونة أردها إليك . فأعاره صفوان مائة درع وسيف .


    وأخذها المسلمون وخرجوا إلى الحرب وهو معهم . فانتصروا وجمعوا من الغنائم الكثير .


    وأخذ صفوان يطيل النظر في بعض الغنائم كأنها أعجبته وكان النبي يلاحظ ما في عينيه


    فقال له النبي : يعجبك هذا ؟ قال : نعم . قال : هو لك . فقال :


    ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي ! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله


    قال صفوان : لقد أعطاني رسول الله ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليّ .


    فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليَّ .


    وظل صفوان مقيما ً في مكة يعبد الله ويقيم تعاليم الإسلام
    وذات يوم قابله رجل من


    المسلمين وقال له : يا صفوان . من لم يهاجر هلك . ولا إسلام لمن لا هجرة له .


    فحزن صفوان أشد الحزن . وخرج إلى المدينة مهاجرا ً فنزل عند العباس بن عبد المطلب


    فأخذه العباس إلى رسول الله فسأله رسول الله : ما جاء بك يا أبا وهب ؟ فقال صفوان:


    سمعت أنه لا دين لمن لم يهاجر. فتبسم النبي له وقال :


    ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة فلا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ٌ ونية .


    فاطمأن صفوان لذلك القول . ورجع إلى مكة وهو مستريح الصدر.


    وشارك صفوان في الفتوحات الإسلامية في عهد أمير المؤمنين عمر وعهد


    عثمان بن عفان رضي الله عنهما وظل صفوان يجاهد في سبيل الله حتى اشتاقت


    روحه إلى لقاء ربها، فمات بمكة سنة (42 هـ) في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان


    وقد روى كثيرًا من أحاديث رسول الله وروى عنه الصحابة والتابعون رضي الله عنهم .


    ---


    هذه سيرة الصحابي الجليل صفوان بن أميه .. وسبحان من


    هداه إلى الإسلام وهو بن أمية بن خلف رأس الكفر ..!


    معلومه مهمه :


    أبيّ بن خلف عم صفوان هو الذي قتله النبي صلى الله عليه


    وسلم في غزوة أحـد . وهو الوحيد الذي قتله النبي طيلة حياته .


    --


    تقبلوا إحترامي وتقديري
    للمزيد من مواضيعي

    farao

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:40 am