فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    ( * عباس بن علي بن ابي طالب * )

    شاطر
    avatar
    هـشـام ثائر
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الجمهورية العراقية
    عدد المساهمات : 301
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : في مكان ما

    ( * عباس بن علي بن ابي طالب * )

    مُساهمة  هـشـام ثائر في الأربعاء فبراير 02, 2011 8:14 pm

    هو أبو الفضل العباس بن علي بن أبي طالب، الملقب ب"قمر بني هاشم"، فأبوه هو الإمام عليّ ابن أبي طالب الإمام الأول لدى الشيعة، وأخواه هما الحسن بن علي والحسين بن علي الملقبين في الإسلام بسيدا شباب أهل الجنة، وأمه أم البنين واسمها فاطمة بنت حزام، وأرجع بعضهم نسبها إلى عامر بن صعصعة.

    قصة مولده

    وينقل أن علي بن أبي طالب قال لأخيه عقيل بن أبي طالب وكان نسّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم: « ابغِني امرأة وقد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فلإتلد لي غلاماً فارساً، فقال له: أين أنت عن فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس، فتزوجها علي عليه السلام... وأول ما ولدت العباس عليه السلام ... »[1].

    وقد ذُكر عن أم العباس : « وأبوها حزام من أعمدة الشرف في العرب، ومن الشخصيات النابهة في السخاء والشجاعة وقَرْي الأضياف، وأما أسرتها فهي من أجلّ الأسر العربية، وقد عرفت بالنجدة والشهامة، وقد اشتهر منهم جماعة بالنبل والبسالة »[2].

    ولد العباس سنة 26هـ واستشهد في سنة 61هـ وعمره أربع وثلاثون سنة عاش منها مع أبيه أربع عشرة سنة وحضر بعض الحروب فلم يأذن له أبوه في النزال.[1].
    [عدل] سيرته

    يقول السيّد عبد الرزاق المقرّم رحمه الله: « هذه الفضائل كلها وان كان القلم يقف عند انتهاء السلسلة إلى أمير المؤمنين فلا يدري اليراع ما يخط من صفات الجلال والجمال وأنه كيف عرقها في ولده المحبوب ؟ قمر الهاشميين »[3].

    كما يقول أيضاً: « وقد ظهرت في أبي الفضل (العباس) الشجاعتان الهاشمية التي هي الأربى والأرقى فمن ناحية أبيه سيّد الوصيين، والعامرية فمن ناحية أمه أم البنين »[4].

    وروي عن الإمام جعفر الصادق "كان عمنا العباس بن عليّ نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله عليه السّلام وأبلى بلاءً حسناً ومضى شهيداً"[1].

    وروي أيضا عن زين العابدين التونسي : « رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه »

    وقد عاصر العباس الحروب التي خاضها أبوه والأحداث التي عصفت بالأمّة الإسلامية كمقتل عثمان بن عفان، ثم بيعة أبيه والنكث بها من قبل البعض، ثم معركة الجمل، ومعركة صفين، ومعركة النهروان. ليس العباس عليه السلام بطلا فحسب انما كان عالماً فاهماً لشرع الله وسيرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    [عدل] ألقابه

    من ألقابه (ع):[5].

    * السقّاء
    * قمر بني هاشم
    * بطل العلقمي
    * سبع الغضنفر
    * وسبع القنطره
    * وجيدوم السرية أي (مقدام السرية)
    * حامل اللواء
    * وكبش الكتيبة
    * العميد
    * وحامي الظعينة
    * وباب الحوائج
    * بأبي الفضل
    * وأبي القربة
    * وأبي القاسم

    [عدل] في كربلاء

    كان صاحب لواء الحسين في معركة كربلاء واللواء هو العلم الأكبر ولا يحمله إلاّ الشجاع الشريف في المعسكر.

    و لما طلب الإمام الحسين من أصحابه الرحيل قام إليه العباس فقال: " ولِمَ نفعل ذلك ؟ لنبقى بعدك ؟ لا أرانا الله ذلك أبداً."

    ومن أشهر مواقفه في كربلاء لما أخذ عبد الله بن حزام ابن خال العباس أماناً من ابن زياد للعباس واخوته من أمه قال العباس وإخوته: لا حاجة لنا في الأمان، أمان الله خير من أمان ابن سمية.

    كما أجاب العباس الشمرَ (وهو بعض أخواله): لعنك الله ولعن أمانك، أتُؤمننا وابن رسول الله لا أمان له ؟!

    ومن شجاعته أنه في كربلاء حين حوصر أربعةُ رجال بين الأعداء ندب إليهم الحسين أخاه العباس فحمل على القوم وضرب فيهم بسيفه حتى فرّقهم عن أصحابه ووصل إليهم فسلموا عليه وأتى بهم ولكنهم كانوا جرحى... »."[1]. يقال لما ادخلت الرايات على دعي بني أمية يزيد ورأى راية العباس ومابها من طعن وظرب من جميع انحائها الا من جهة المقبض سأل لمن هذه الرية فقيل له للعباس فقام يزيد ثلاث مرات وجلس من حيث لايعلم((ابراهيم العامري))

    واشتهر بالسقاء لأنه استشهد وهو يحاول احضار الماء للعطاشى من آل البيت ع في كربلاء وعندما عاد بالقربة غال به القوم وأوقعوه من فرسه وقطعو كفيه ومزقوا القربة.
    [عدل] استشهاده

    عند استشهاده تروي المصادر أن الحسين وقف عند رأس أخيه وقال "الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي" وحاول حمله إلا أن العباس رفض معللا أنه يستحي من الأطفال ومن سكينة بنت الحسين لأنه لم يحضر الماء وكذلك قام بمواساة أخيه الحسين حيث قال العباس :"أنت تمسح الدم والتراب عني وتواسيني وتنقلني إلى الخيم بعد ساعة وعند سقوطك من سيمسح الدم والتراب عن وجهك " [1]. وبقي الحسين بن علي سلام الله عليه ورأس أخيه العباس في حجره حتى فاضت روحه في اليوم العاشر من محرم الحرام من العام الحادي والستين للهجرة النبوية.
    [عدل] مشهده

    للعباس بن علي مشهد كبير في مدينة كربلاء بجوار مشهد الحسين تعلوه قبة ذهبية، وتحث المصادر الشيعية على زيارة قبره وأن زيارته مستحبة مع زيارة أخيه الحسين.

    كما ويوجد في لبنان، في بلدة النبي شيت (ع)- البقاعية (بلدة الشهيد السيد عباس الموسوي رضوان الله عليه)، يوجد مزار موجود منذ القدم في هذه البلدة ويسمى المزار (مزار أبو الفضل العباس)كما ويوجد ضريح في هذا المزار، ويقال أنه أثناء السبي من كربلاء إلى الشام قد مروا من بلدة النبي شيت وقبلها من بعلبك حيث وجود حاليا مقام وضريح السيدة خولة ع بنت الحسين ع التي استشهدت على الطريق مع عمتها زينب الحبيبة ع وهم في طريقهم إلى الشام ومعها كفيين العباس ع.
    [عدل] مراجع

    1. ^ أ ب ت ث ج أعيان الشيعة السيد محسن الأميني7:924
    2. ^ العباس بن علي عليهما السلام -باقر شريف القرشي - دار الكتاب الإسلامي
    3. ^ العباس بن أمير المؤمنين - عبد الرزاق المقرم - قم ص 28
    4. ^ نفس المصدر السابق
    5. ^ العباس بن علي -باقر شريف القرشي - دار الكتاب الإسلامي


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:45 am