فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    يزيد بن معاوية

    شاطر
    avatar
    محمد المؤتمن ق
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : جمهورية السودان الديموقراطية
    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011
    العمر : 19
    الموقع : المجاز

    يزيد بن معاوية

    مُساهمة  محمد المؤتمن ق في الأربعاء فبراير 02, 2011 12:18 am


    يزيد بن معاوية بن ابي سفيان (25 - 64 هـ الموافق 645 - 683 م)، ولد بالماطرون[بحاجة لمصدر]، ونشأ في دمشق. هو ابن معاوية بن أبي سفيان، وثاني خلفاء بني أمية، وقد حكم لمدة اربع سنوات كانت من أكثر الفترات دمويةً ووحشية في التاريخ الإسلامي. تم مبايعته بالقوة و تحت التهديد بالقتل لمن لا يبايعه بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ . توفي يزيد في نصف ربيع الأول سنة أربع وستين.

    خلافته

    بدأ معاوية بن ابي سفيان يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده، ففكر معاوية المعروف بذكائه في هذا الأمر فأختار توريث الحكم لإبنه يزيد فوجد معاوية المعارضة من المسلمين و على رأسهم الإمام الحسين وابن الزبير، وابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر، وابن عباس بسبب ان الخلافة لاتورث بل المسلمون هم من يختار الخليفة .كما أن يزيد قهر الشيعه في زمنه كوالده معاوية.
    تجدر الإشارة هنا إلى أن بعض المؤرخين والمفكرين المسلمين قد وقفوا موقف المعارض حيال توريث الحكم ليزيد وبعضهم وافقه

    حول شخصية يزيد

    معروف عنه إنصرافه لحياة اللهو والعبث و شرب الخمر و مخالفة تعاليم الإسلام. انتشرت في عهده الرذائل و الفاحشة و الفسق و كان ينفق من بيت مال المسلمين على ملذاته الشخصية و كان أكثر فسقاًو كفراً من أبيه معاوية.
    قال عنه سبط بن الجوزي: "ما رأيكم في رجل حكم ثلاث سنين؛ قتل في الأولى الحسين بن علي، وفي الثانية أرعب المدينة وأباحها لجيشه، وفي السنة الثالثة ضرب بيت الله بالمنجنيق"، التي ثار فيها أهل المدينة ضد واليها وأخرجوه منها وسائر بني أمية وبايعو عبد الله بن الزبير، فبعث إليهم يزيد مسلم بن عقبة على رأس جيش فقتل أهلها واستباحها.
    - في عام 64 هـ أرسل نفس ذلك الجيش لقمع ثورة عبد الله بن الزبير بمكة، فهجم عليها وضرب الكعبة بالمنجنيق وأحرق البيت الحرام وهدمه وقتل خلقاً كثيراً من أهلها. وقال السيوطي: ((وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم، فخرج من مكة إلى العراق في 10 من ذي الحجة، ومعه طائفة من آل بيته رجالاً ونساءاً وصبياناً. فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله، فوجه إليه جيشاً من أربعة آلاف، عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص...))

    قصائده

    تميزت قصائد يزيد بن معاوية بالفسق و الغزل بالنساء ومن قصائده خذوا بدمي ذات الوشاح والتي قال فيها :
    فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا وأهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم
    وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبـلـة براقـة ًبالكـف ِوالـخـدِ والـفـم ِ
    ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم ِ

    وفاته

    توفي أثناء حصار مكة جاءت الأخبار بوفاة يزيد بن معاوية والبيعة لابنه معاوية.
    كان ذلك لعشر خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين، وكانت وفاته بحوران وقيل حوارين من أرض الشام.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:43 am