فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    ( * مالك بن انس * )

    شاطر
    avatar
    هـشـام ثائر
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : الجمهورية العراقية
    عدد المساهمات : 301
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : في مكان ما

    ( * مالك بن انس * )

    مُساهمة  هـشـام ثائر في الثلاثاء فبراير 01, 2011 8:06 pm

    الإمام مالك بن أنس (93 هـ/715 م - 179 هـ/796 م) إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الأربعة المشهورين، إليه ينسب المذهب المالكي في الفقه، ومن بين أهم أئمة الحديث النبوي الشريف. ولد سنة 93 هـ، عام موت أنس، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    نسبه وأولاده

    هو الإمام المتقن الثقة إمام اهل السنة والجماعة أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث وهو ذو إصبح بن عوف بن مالك بن شداد بن زرعة وهو حمير الأصغر و'عمرو بن الحارث ذي أصبح الحميري' من ملوك اليمن, الحميري ثم الأصبحي, المدني, حليف بني تيم من قريش, فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة[1].

    وأمه هي العالية وقيل الغالية بنت الشريك الأزدية. ومالك جد الإمام من كبار التابعين وروى عن عمر وطلحة وعائشة وأبي هريرة وحسان بن ثابت وكان من أفاضل الناس وأحد الأربعة الذين حملوا عثمان بن عفان ومات سنة اثنتي وعشر ومائة.

    ولد للإمام أربعة أبناء وبنت هي أم البهاء وكانت ممن يحفظون علمه.

    مولده ونشأته

    ولد مالك بن أنس في ربيع الأول سنة 93 هـ الموافق 712م بذي المروة نزل أولا بالعقيق ثم نزل المدينة المنورة. نشأ مالك في بيت اشتغل بعلم والحديث. وكان أكثرهم عناية عمه نافع المكنى بـ "أبي سهيل", ولذا عد من شيوخ ابن شهاب. وكان أخوه النضر مشتغلا بالعلم ملازما للعلماء حتى أن مالك كان يكنى بأخي النضر لشهرة أخيه. بدأ مالك يطلب العلم صغيرا تحت تأثير البيئة التي نشأ فيها وتبعا لتوجيه أمه له، فقد حكي أنه كان يريد أن يتعلم الغناء فوجهته أمه إلى طلب العلم، قالت له ان الناس ينظرون في غناء ذي الوجه الحسن ويتركون ذي الوجه القبيح، وفي ذلك انها لاتريد تشبيهه بالقبيح ولكن ليترك الغناء. ولولعه بالعلم نقض سقف بيته ليبيعه ويطلب به العلم وملازمة كبار العلماء. يقول الإمام مالك: "حينما بلغت سن التعليم جاءت عمتي وقالت : إذهب فاكتب (تريد الحديث)".

    حفظ القرآن ثم اتجه لحفظ الحديث وكان لابد من كل طالب علم من ملازمة عالم من بين العلماء، فلازم في البداية ابن هرمز المتوفى سنة 148 هـ سبع سنين لم يخلطه بغيره حتى كان يقول مالك : "كنت آتي ابن هرمز من بكرة فما أخرج من بيته حتى الليل". وبعد ذلك اتجه مالك إلى نافع مولى عبد الله بن عمر|ابن عمر]] فجالسه وأخذ عنه علما كثيرا وقد اشتهر أن أصح الأحاديث هي المروية عن مالك عن نافع عن ابن عمر. كما أخذ مالك عن ابن شهاب الزهري وهو أول من دون الحديث ومن أشهر شيوخ المدينة المنورة، وقد روى عنه مالك في موطئه 132 حديثا بعضها مرسل. كما أخذ عن الإمام جعفر الصادق من آل البيت وأخرج له في موطئه 9 أحاديث منها 5 متصلة مسندة أصلها حديث واحد طويل هو حديث جاير في الحج والأربعة منقطعة. كذلك روى عن هشام بن عروة بن الزبير، ومحمد بن المنكدر، ويحي بن سعيد القطان الأنصاري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي، ومن أقرانه الأوزاعي والثوري والليث. وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي والقعني. وقد بلغ عدد شيوخه على ما قيل 300 من التابعين و600 من أتباع التابعين.

    مواهبه وصفاته

    حبا الله مالكا بمواهب شتى حتى أصبح الإمام الذي لا يفتي معه أحدا منها:

    * الحفظ: عرف عن الإمام مالك بأنه قوي الحافظة كان يحفظ أكثر من 40 حديثا في مجلس واحد.
    * الصبر والجلد.
    * الإخلاص في طلب العلم قربة خالصة لله عزوجل. وجيد التحري في رواية الحديث مدققا في ذلك كل التدقيق، لا ينقل الا عن الإثبات ولا يغتر بمظهر الراوي أو هيئته. قال الإمام مالك: "لقد أدركت في هذا المسجد (المسجد النبوي) سبعين ممن يقول: قال فلان قال رسول الله فما أخذت عنهم شيئا، وأن أحدهم لو أؤتمن على بيت مال لكان أمينا عليه إلا ظانهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن".
    * قوة الفراسة والنفاذ إلى بواطن الأمور وإلى نفوس الأشخاص.

    [عدل] شهادة أهل العلم له بالإمامة وثناؤهم عليه

    * ابن هرمز: "ادعيه, فإنه عالم النّاس".
    * ابن شهاب: "أنت من أوعية العلم".
    * قيل لأبي الاسود: من للرأي بعد ربيعة بالمدينة؟ قال: "الغلام الأصبحي (مالك)".
    * سفيان بن عيينة: "ما نحن عند مالك؟ إنما نحن نتبع آثار مالك". وقال: "ما أرى المدينة إلا ستخرب بعد مالك". وقال: "مالك سيد أهل المدينة". وقال: "مالك سيد المسلمين".
    * الشافعي: "إذا جاء الخبر فمالك النجم". وقال: "مالك بن أنس معلمي وما أحد أمنّ عليّ من مالك, وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام من غلمان مالك". وقال: "مالك وسفيان قرينان، ومالك النجم الثاقب الذي لا يلحق".
    * الأوزاعي: "رأيت رجلا عالما(يقصد مالك)".
    * أبو يوسف: "ما رأيت أعلم من ثلاث: مالك وأبي ليلى وأبي حنيفة".
    * الليث: "علم مالك تقي, علم مالك نقي, مالك أمان لمن أخذ عنه من الأنام".
    * ابن المبارك: "لو قيل لي اختر للأمة إماما, لأخترت مالكا".
    * ابن المهدي: "مالك أفقه من الحكم وحماد" وقال: "أئمة الحديث الذين يقتدى بهم أربعة: سفيان بالكوفة, ومالك بالحجاز, والأوزاعي بالشام, وحماد بن يزيد بالبصرة".
    * يحي بن سعيد: "مالك أمير المؤمنين في الحديث". وقال: "مالك هو أعلى أصحاب الزهري, وأوثقهم وأثبت الناس في كل شيء". وقال: "مالك نجم الحديث المتوقف عن الضعفاء, الناقل عن أولاد المهاجرين والانصار".

    النسائي: "أمناء الله على وحيه: شعبة, ومالك, ويحي بن سعيد القطان, ما أحد عندي أفضل بعد التابعين من مالك ولا أجل منه ولا أحد آمن على الحديث منه".

    * أحمد بن حنبل: "مالك أحسن حديثا عن الزهري من ابن عيينة, ومالك أثبت الناس في الزهري".
    شيوخه

    أخذ عن خلق كثير وهم في الموطأ وكان أهمهم:

    * ابن هرمز.
    * أبو زناد.
    * نافع.
    * الإمام جعفر الصادق.
    * ربيعة محسن.
    * ابن شهاب.
    * الأنصاري.
    * يحي بن سعيد.
    * سعيد المقبري.
    * عامر بن عبد الله بن زبير.
    * ابن المنكدر.
    * عبد الله بن دينار.
    تلاميذه

    كان أكثر الأئمة الذين ظهروا في عصر الإمام مالك تلامذة له، وقد كان تلاميذه من شتى بقاع الأرض لا يعدون ولا يحصون والذي ساعده على ذلك أنه كان مقيماً بالمدينة المنورة وكان الحجاج يذهبون لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فيجلسون نحوه يتعلمون منه العلم، فمنهم من كان يطول به المقام عنده ومنهم من كان يقصر به المقام. والذي جعل أيضاً تلاميذ الإمام مالك كثيري أن مالكاً كان معمراً فلقد عاش تسعين عاماً. وأحصى الذهبي ما يزيد عن ألف وأربعمائة تلميذا، منهم:

    * محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي.
    * عبد الرحمن بن القاسم
    * عبد الله بن وهب
    * أشهب بن عبد العزيز القيسي
    * أسد بن الفرات
    * عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون
    * ابن ابي اياس أبو الحسن الخرساني.
    * ابن الوليد أبو يحمد الحميري
    * ابن خداش أبو الهيثم المهلبي.
    * أبو عبد الله اللخمي.
    * سعيد ابن شعبة أبو عثمان الخرساني.
    * سليمان بن جارود أبو داوود الطياليسي.
    * ابن ذكوان أبو عبد الله الترميذي.
    * بن حماد أبو يحي النرسي.
    * بن جبلة عبدان المروزي.
    * عبد الله بن نافع الزبيري.
    * بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي.
    * وكيع بن جراح أبو سفيان الرؤاسي.

    [عدل] مؤلفاته

    * الموطأ، وهو أهم مؤلفاته وأجل آثاره الذي كتبه بيده حيث اشتغل في تاليفه ما يقرب من 40 سنة. وهو الكتاب الذي طبقت شهرته الآفاق واعترف الأئمة له بالسبق على كل كتب الحديث في عهده وبعد عهده إلى عهد الامام البخاري.
    o قال الإمام الشافعي: "ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك"، وفي رواية: "أكثر صوابا" وفي رواية: "أنفع". وهذا القول قبل ظهور صحيح البخاري.
    o قال البخاري "أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر"،وكان البخاري يسمي هذا الإسناد بسلسلة الذهب، وكثيرا ما ورد هذا الإسناد في الموطأ.
    o قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي: "الموطأ هو الأصل واللباب وكتاب البخاري هو الأصل الثاني في هذا الباب، وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي".
    * الرد على القدرية.
    * رسالة في القدر.
    * كتاب النجوم والحساب مدار الزمن.
    * رسالة في الأقضية، في 10 أجزاء.
    * تفسير غريب القران.
    * مجموعة رسائل فقهية رويت عنه بلغت نحو 36 ألف مسألة، وسميت بالمدونة الكبرى.
    المصادر

    1. ^ التاريخ الكبير 7/310والمعارف لابن قتيبة ص 499/497.
    2. ^ حلية الأولياء، تأليف: أبو نعيم الأصبهاني، ج6، ص330، دار الكتاب العربي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 11:21 am