فرسان الغد

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا في منتدى "فرسان الغد"

نرجو أن تسجل وتساهم معنا وتكون فارساً من فرسان الغد

وشكراً
***********************

فريق الإدارة
حكمة: من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك.
السؤال العشرون موجود الآن في قسم "أسئلة ومسابقات" ... الإجابة الصحيحة والأسرع يحصل صاحبها على 50 نقطة
محور المناقشة خلال شهر أكتوبر: كيفية الإصلاح من الأصدقاء المخطئين.

    الخميرة .......

    شاطر
    avatar
    malik kamal
    فارس مميز
    فارس مميز

    البلد : فلسطين
    عدد المساهمات : 372
    تاريخ التسجيل : 17/10/2010
    العمر : 19
    الموقع : الشارقة

    الخميرة .......

    مُساهمة  malik kamal في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 11:25 pm

    الخميرة ميكروبات أحادية الخلية يمكنها التواجد في وسط به أكسجين أي تتنفس الأكسجين كما يمكنها التواجد في وسط لا يوجد به أكسجين (بالإنجليزية: ANAEROBIC‏) وهي من مملكة الفطريات.

    يستعمل الإنسان الخميرة في صناعة الخبز وتصنيع المشروبات الكحولية.

    ثمة 39 نوع من الخمائر معروفة يتفرع من هذه الأنواع مئات الأنواع الفرعية حيث ان معظم خلايا الخميرة تتبع النظام البكتيري (بالإنجليزية: ASCOMYCOTA‏) لكن اجزاء أخرى تتبع نظام الفطريات (بالإنجليزية: BASIDIMYCOTA‏)

    تستمد الخمائر طقتها من تحليل السكر الموجود في بيئتها وتتكاثر بالتكاثر الجنسي واللاجنسي والانقسام.

    تعريف
    هي كائنات حقيقية النواه وحيدة الخلية تصنف ضمن الكائنات الحية الدقيقة في مملكة الفطريات fungi. تنقسم إلى 700 نوع تقسم مجدداً إلى 5000 فرع. وهي لاهوائية اختيارياً ANAEROBIC. • صفاتها : 1- تهيمن على التنوع الفطري في المحيطات 2- معظمها يتكاثر لاجنسيا بالتبوغ رغم أن عدد قليل منها يتكاثر لاجنسيا بالانشطار الثنائي 3- الاشكال متعددة الخلايا منها تكون عبارة عن خلايا متكاثرة لا جنسيا بقيت متصلة بعد عملية التبرعم أو خيوط كاذبة. 4- تختلف أحجامها بحسب أنواعها وهي تتراوح بين (3–4) µm على الغم أن بعضها قد يصل إلى 40 µm. 5- الخمائر بالغة الأهمية اقتصاديا: مسؤولة عن التخمّر في معظم الصناعات الغذائية من إنتاج منتجات الحليب (أجبان) وصناعة الخبز إلى صناعة الخمور أو المشروبات الكحولية. بعض أنواع الخمائر بدأ باستخدامه في بدايات القرن الماضي كمصدر أساسي للمضادات الحيوية مثل البينيسيلين (Penicillin). منها ما يسبب الامراض الانتهازية للإنسان كالـ Candida.

    [عدل] أنواع الخمائر
    (Schizosaccharomyces: pombe) (Penicillium: bilaiae, camemberti, candida) (Saccharomyces: cerevisiae, boulardii, carlsbergensis, uvarum) (Candida: albicans, utilis) (Brettanomyces: bruxellensis) (Pichia: pastoris)

    [عدل] فوائد الخمائر
    1. تعتبر الخميرة من أغنى المصادر بالحديد العضوي (وهو الشكل الطبيعي للحديد العضوي) غني بالزنك.

    2. مصدر واسع للفيتامينات العضوية الطبيعية ما عدا فيتامين B12

    3. منجم طبيعي للمعادن النادرة بالجسم،و هي مصدر مهم للبروتين

    4. تخفض مستوى الكوليسترول بالدم عند مزجه مع اللستين كما أنها تخفف حدة أوجاع وآلام التهاب الاعصاب

    5. تعتبر الخميرة طعاماً كاملاً حيث إن الخميره غنية بالفوسفور، فالأفضل زيادة تناول الكالسيوم كشرب الحليب معها، حيث إن الفوسفور يساعد على

    إخراج الكالسيوم من الجسم، والاستعمال الجيد هو بزيادة فيتامين Bcomplex. والكالسيوم عند تناول الخميرة مما يؤدي إلى تحسين أداء الخميره.
    6. تناول الخميره مع الماء يعيد الحيوية والنشاط إلى الجسم المنهك خلال دقائق. هذا المفعول يدوم ساعات.

    7. جرعات عالية تهدئ الاعصاب، تعدل المزاج، تحسن النوم، تستعمل في علاج المصران الاعور، والشقيقة

    8. الخمائر مصدر غني ب Chromium الذي يعالج مرض السكري (النوع الثاني).

    9. تستعمل الخميرة في علاج حساسية الجلد، وفي صناعة ماسكات الوجه وفي التجميل، وفي علاج حب الشباب

    10. تعتبر منشطاً للمناعة بالجسم وتزيل تأثير الاشعة UV الشمسية التي تؤدي إلى ضعف المناعة في الجسم أمام الالتهابات والسرطانات.

    [عدل] تاريخ الخميرة
    تعتبر خميرة الخبز Saccharom Cerevisiae كائنات وحيدة الخلية نباتية لا تحتوي على مادة اليخضور (الكلوروفيل)، وهي تحتاج إلى أغذية معينة كي تؤمن حاجتها من الطاقة اللازمة لعملياتها الحيوية المختلفة ولتكاثرها الذي هو ضروري لزيادة حصيلتها وحيث أن جميع الكائنات الدقيقة التي تخلو خلاياها من اليخضور أو ما يماثله من أصباغ لزاماً عليها أن تحصل على طاقتها وعلى العناصر اللازمة لنموها عن طريق تناولها الغذاء الخارجي. يعود تاريخ الحصول على الخميرة الطرية واستخدامها في صناعة الخبز لأول مرة إلى معامل الكحول (المشروبات الروحية) حيث كانت الخميرة في ذلك العصر هي عبارة عن منتج ثانوي (رواسب) في المخمر الكحولي. ونظراً لزيادة الحاجة إلى استهلاك الخميرة تم تطوير تقنية صناعتها وإنشاء مصانع لإنتاجها وذلك منذ عام 1880 وأصبحت مستقلة عن معامل الكحول ونتيجة لذلك أصبح منتجها الرئيسي هو الخميرة الطرية والمنتج الثانوي هو الكحول ثم نتيجة لزيادة التقنية في هذه الصناعة إقتصر إنتاج هذه المصانع على الخميرة فقط. وبدأت الدراسات والأبحاث لتطوير صناعة الخميرة حيث أن تكاثر خلايا الخميرة تدريجياً بدءاً من الزرع في المختبر الحيوي وحتى الحصول على الزرعة الأولى أصبح عملاً في منتهى الدقة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:43 am